تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 678

مساهمون:

ص٦٧٨
وروي فيهما غير ذلك بزيادة ونقصان ( 1 ) . وفي الدروس اختار : " الله أكبر " ثلاثا ، لا إله إلا الله والله أكبر الحمد لله على ما هدانا ، وله الشكر على ما أولانا " . والكل جائز ، وذكر الله حسن على كل حال . ( ولو اتفق عيد وجمعة تخير القروي ) الذي حضرها في البلد من قرية قريبة كانت ، أم بعيدة ، ( بعد حضور العيد في حضور الجمعة ) فيصليها واجبا وعدمه ، فتسقط ويصلي الظهر ، فيكون وجوبها عليه تخييريا ( 2 ) . والأقوى عموم التخيير ( 3 ) لغير الإمام ، وهو الذي اختاره المصنف في غيره . أما هو فيجب عليه الحضور ، فإن تمت الشرائط صلاها وإلا سقطت عنه ، ويستحب له إعلام الناس بذلك في خطبة العيد . ( ومنها ( 4 ) : صلاة الآيات ) جمع آية : وهي العلامة ، سميت بذلك الأسباب المذكورة لأنها علامات على أهوال الساعة ، وأخاويفها ، وزلازلها ، وتكوير
شرح
( 1 ) راجع ( المصدر نفسه ) . ص 124 . الحديث 4 . ( 2 ) بمعنى التخيير في اختيار السبب فله أن يحضر فيصلي الجمعة واجبا ، وله أن يبقى في القرية ، ليصلي العيد فتسقط عنه الجمعة فيصلي الظهر فقط . ( 3 ) للقروي والحضري . ( 4 ) أي ومن بقية الصلوات الواجبة التي قالها المصنف في ص 657 .
الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 678 | الشهيد الثاني / السيد محمد كلانتر