تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 676

مساهمون:

ص٦٧٦
وما روي شاذا من الإفطار فيه على التربة المشرفة محمول على العلة جمعا ( 1 ) . ( ويكره التنفل قبلها ) بخصوص القبلية ( 2 ) ، ( ويعدها ) إلى الزوال بخصوصه للإمام والمأموم ( إلا بمسجد النبي صلى الله عليه وآله ) فإنه يستحب أن يقصده الخارج إليها ويصلي به ركعتين قبل خروجه ، للاتباع ( 3 ) . نعم لو صليت في المساجد لعذر ، أو غيره استحب صلاة التحية للداخل ، وإن كان مسبوقا والإمام يخطب ، لفوات الصلاة المسقط ( 4 ) للمتابعة ( 5 ) .
شرح
راجع مستدرك ( وسائل الشيعة ) . المجلد الأول . ص 429 . الباب 9 . الأحاديث . ( 1 ) العلة : المرض ، فما دل على التمر ، أو الزبيب يختص بالسليم ، وما دل على التربة يختص بالمريض ، وهذه طريقة الجمع التبرعي - حسب الاصطلاح - . والرواية في التربة الشريفة . راجع ( المصدر نفسه ) . ص 14 . الباب 13 . الحديث 1 . ( 2 ) أي قبلية صلاة العيد وبعديتها خصوصية موجبة لكراهة التنفل لا ربط لها بأسباب أخر . ( 3 ) لأن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صلى بمسجد المدينة ركعتين قبل أن يخرج إلى الصحراء لصلاة العيد . راجع ( المصدر نفسه ) . ص 103 . الباب 7 . الحديث 10 . ( 4 ) بالجر صفه للفوات ، أي فوات الصلاة مسقط لمتابعة الإمام . ( 5 ) حيث إن الخطبة تقع بعد الصلاة فعند ذلك لا موجب