تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 675

مساهمون:

ص٦٧٥
( ويستحب الإصحار ( 1 ) بها مع الاختيار ، للاتباع ( 2 ) إلا بمكة ) فمسجدها أفضل . ( وأن يطعم ) بفتح حرف المضارعة فسكون الطاء ففتح العين مضارع طعم بكسرها كعلم أي يأكل ( في ) عيد ( الفطر قبل خروجه ) إلى الصلاة . ( وفي الأضحى بعد عوده من أضحيته ) بضم الهمزة وتشديد الياء ، للاتباع ( 3 ) ، والفرق لائح ( 4 ) وليكن الفطر في الفطر ( 5 ) على الحلو ، للاتباع ( 6 ) .
شرح
( 1 ) أي الذهاب إلى الصحراء لأداء هذه الصلاة . ( 2 ) بتشديد التاء ، من باب الافتعال ، أي التأسي برسول الله صلى الله عليه وآله في أضحيته . راجع ( المصدر نفسه ) من ص 117 - إلى 119 . الباب 17 الحديث 1 - 6 - 7 - 10 . ( 3 ) كما ورد عن أمير المؤمنين وسائر الأئمة عليهم الصلاة والسلام راجع ( المصدر نفسه ) ص 113 . الباب 12 . الحديث 2 . ( 4 ) أي الفرق الاعتباري - بالإضافة إلى النص - وهو أن الخروج إلى صلاة عيد الفطر يستلزم الإفطار قبل ذلك ، ليتحقق عنوان ( عيد الفطر ) أولا ثم يخرج إلى صلاته . بخلاف عيد الأضحى ، حيث لا يتوقف تحقق العنوان - بالنسبة إلى المصلي - على تناول الأكل . ( 5 ) الفطر الأول مفتوح الفساء مصدر بمعنى تناول الفطور والفطر الثاني مكسور الفاء : اسم للعيد . ( 6 ) أي للتأسي بالنبي صلى الله عليه وآله .
الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 675 | الشهيد الثاني / السيد محمد كلانتر