وقد روي أن قوما سافروا كذلك ( 1 ) فخسف بهم ( 2 ) .
وآخرون اضطرم عليهم خباؤهم ( 3 ) من غير أن يروا نارا ( 4 ) .
( ويزاد في نافلتها ) عن غيرها من الأيام ( أربع ركعات )
مضافة إلى نافلة الظهرين يصير الجميع عشرين كلها للجمعة فيها ( 5 ) .
( والأفضل جعلها ) أي العشرين ( سداس ( 6 ) ) مفرقة ستا ستا
( في الأوقات الثلاثة المعهودة ) : وهي انبساط الشمس بمقدار ما يذهب
شعاعها وارتفاعها وقيامها وسط النهار قبل الزوال .
( وركعتان ) وهما الباقيتان من العشرين عن الأوقات الثلاثة
تفعل ( عند الزوال ) بعده ( 7 ) على الأفضل ، أو قبله بيسير
على رواية ( 8 ) ، ودون بسطها كذلك جعل ست الانبساط بين الفريضتين
شرح
( 1 ) أي عند الزوال .
( 2 ) الخسف : الشقاق في الأرض فتبتلع من عليها .
( 3 ) الخباء بكسر الخاء : الخيمة تصنع من وبر ، أو صوف
أو شعر جمعه أخبية .
( 4 ) الروايتان مرسلتان تجدهما في ( بحار الأنوار ) . الجزء 89 .
ص 214 الباب 49 .
( 5 ) أي تصير الجميع نافلة للجمعة ، وتبقى صلاة العصر
بلا نافلة في يوم الجمعة .
( 6 ) سداس : بضم السين كلمة معدولة - في اصطلاح النحويين -
عن قولهم : " ستة ستة " يقال : جاؤوا سداسا ، أي متفرقين ستة ستة .
( 7 ) بما أن آن الزوال لا يسع شيئا ، لتصرمه فورا فلذا فسر
الزوال بما بعده .
( 8 ) راجع ( وسائل الشيعة ) . الجزء 5 . ص 22 - 24