تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 668

مساهمون:

ص٦٦٨
( والهم ( 1 ) ) وهو الشيخ الكبير الذي يعجز عن حضورها أو يشق عليه مشقة لا تتحمل عادة . ( والأعمى ( 2 ) ) وإن وجد قائدا ، أو كان قريبا من المسجد . ( والأعرج ( 3 ) ) البالغ عرجه حد الإقعاد ، أو الموجب لمشقة الحضور كالهم . ( ومن ( 4 ) بعد منزله ) عن موضع تقام فيه الجمعة كالمسجد ( بأزيد من فرسخين ) والحال أنه يتعذر عليه إقامتها عنده ، أو فيما دون فرسخ ( 5 ) .
شرح
( 1 ) بالجر عطفا على مجرور ( عن ) في قوله : عن المرأة أي وتسقط صلاة الجمعة عن الهم . ( 2 ) هذا كصاحبه : في كونه معطوفا على مدخول ( عن الجارة ) ( 3 ) هذا كصاحبه : في كونه معطوفا على مدخول ( عن الجارة ) . ( 4 ) هذا عطف على مدخول ( عن الجارة ) أي وتسقط صلاة الجمعة عن مكلف بعدت داره بأزيد من فرسخين . ( 5 ) ظاهر مراده رحمه الله : إن بعد عن المكان الذي تقام فيه الجمعة بأزيد من فرسخين تسقط عنه في ذلك المكان فقط . وأما سقوطها عنه مطلقا فمنوط - بالإضافة إلى بعده بأزيد من فرسخين - بحالة تعذر إقامتها عنده وتعذر إقامتها فيما دون فرسخ إذ مع إمكان إقامتها عنده ، أو فيما دون فرسخ تجب عليه . إذا تسقط مطلقا فيما لو بعد عن جمعة أزيد من فرسخين وتعذرت إقامة جمعة أخرى عنده ، أو ( فيما دون فرسخ ) . ومقتضى القيد الأخير سقوطها فيها إذا أمكنت إقامتها على رأس فرسخ ، أو أزيد منه وأقل من فرسخين ، مع أن الشارح نفسه قال :