تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 639

مساهمون:

ص٦٣٩
قرآنا لا ينافيه ( 1 ) ، ولا يوجب الاشتراك لاتحاد المعنى ، ولاشتماله ( 2 ) على طلب الاستجابة لما يدعو به أعم من الحاضر . وإنما ( 3 ) الوجه النهي .
شرح
منزلة من الله تعالى . لكنه حيث يلتفت إلى معانيها يقصد في قرارة نفسه الطلب والدعاء بتلك المعاني . ( وثانيا ) : عدم انحصار فائدة التأمين في طلب الإجابة للدعاء الحاضر . بل هو لطلب الإجابة على الإطلاق لكل دعاء دعا به فيما سبق أو يدعو به فيما يأتي . ( 1 ) أي لا ينافي قصد الدعاء القرآن هذا إشارة إلى الجواب الأول الذي ذكرناه آنفا بقولنا في ص 638 : وخلاصته : أولا . ( 2 ) أي ولاشتمال الدعاء هذا أشار إلى الجواب الثاني الذي ذكرناه عند قولنا آنفا : وثانيا عدم انحصار . ( 3 ) هذا جواب من شيخنا الشهيد الثاني عن ضعف قول القائل بكراهة التأمين في الصلاة . وخلاصته : أن وجه الضعف هو النهي الوارد عن قول التأمين في الصلاة ، والنهي قد تعلق بكلام آدمي في ثنايا الصلاة فيكون موجبا لبطلانها ، لزيادته . وليس وجه الضعف ما ذكره الزاعم . راجع حول النهي الوارد الهامش 2 من ص 636 .