تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 637

مساهمون:

ص٦٣٧
بناء ( 1 ) على أنه دعاء باستجابة ما يدعو به ، وأن الفاتحة تشتمل على الدعاء . لا ( 2 ) لأن قصد ،
شرح
من يقول في الصلاة : اللهم استجب . ( 1 ) تعليل من الشهيد الثاني للقائل بكراهة التأمين في الصلاة وأنه ليس محرما . وخلاصته : أن كلمة آمين مشتملة على الدعاء ، لأنها اسم فعل بمعنى استجب . فالقائل بها يطلب إجابة ما دعاه وطلبه من الباري عز وجل في سورة الفاتحة المشتملة على الدعاء من اهدنا الصراط المستقيم إلى آخر السورة . فكلمة آمين يقصد بها استجابة ما دعاه لا غير فلا تكون محرمة حتى توجب بطلان الصلاة بها . ( 2 ) إنكار من الشهيد الثاني على من زعم أن وجه ضعف كراهة التأمين ما يلي . وخلاصة ما أفاده الزاعم في وجه الضعف : أن قصد الدعاء بالفاتحة يوجب استعمال المشترك : وهو ألفاظ الفاتحة في معنييه . وهما : الدعاء ، والقرآن ، لأن جملة اهدنا الصراط المستقيم إلى آخر السورة يمكن قراءته بعنوان أنه كلام الله عز وجل فيقصد به القرآن . ويمكن قراءته بعنوان أنه كلام القارئ يكون منشئا له فيقصد به الدعاء ، بناء على قصد الدعاء من القرآن . فيلزم حينئذ أحد الأمرين لا محالة :
الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 637 | الشهيد الثاني / السيد محمد كلانتر