بناء ( 1 ) على أنه دعاء باستجابة ما يدعو به ، وأن الفاتحة تشتمل
على الدعاء .
لا ( 2 ) لأن قصد ،
شرح
من يقول في الصلاة : اللهم استجب .
( 1 ) تعليل من الشهيد الثاني للقائل بكراهة التأمين في الصلاة
وأنه ليس محرما .
وخلاصته : أن كلمة آمين مشتملة على الدعاء ، لأنها اسم فعل
بمعنى استجب .
فالقائل بها يطلب إجابة ما دعاه وطلبه من الباري عز وجل
في سورة الفاتحة المشتملة على الدعاء من اهدنا الصراط المستقيم
إلى آخر السورة .
فكلمة آمين يقصد بها استجابة ما دعاه لا غير فلا تكون محرمة
حتى توجب بطلان الصلاة بها .
( 2 ) إنكار من الشهيد الثاني على من زعم أن وجه ضعف
كراهة التأمين ما يلي .
وخلاصة ما أفاده الزاعم في وجه الضعف : أن قصد الدعاء
بالفاتحة يوجب استعمال المشترك : وهو ألفاظ الفاتحة في معنييه .
وهما : الدعاء ، والقرآن ، لأن جملة اهدنا الصراط المستقيم
إلى آخر السورة يمكن قراءته بعنوان أنه كلام الله عز وجل فيقصد
به القرآن .
ويمكن قراءته بعنوان أنه كلام القارئ يكون منشئا له
فيقصد به الدعاء ، بناء على قصد الدعاء من القرآن .
فيلزم حينئذ أحد الأمرين لا محالة :