تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 626

مساهمون:

ص٦٢٦
الألفية فقال فيها : إن من الواجب جعل المخرج ما يقدمه من إحدى العبارتين فلو جعله الثانية لم تجز . وبعد ذلك كله فالأقوى الاجتزاء في الخروج بكل واحدة منهما والمشهور في الأخبار تقديم السلام علينا وعلى عباد الله مع التسليم المستحب ، إلا أنه ليس احتياطا كما ذكره في الذكرى ، لما قد عرفت من حكمه بخلافه فضلا عن غيره ( 1 ) . ( ويستحب فيه التورك ) كما مر . ( وإيماء المنفرد ) بالتسليم ( إلى القبلة ثم يومئ بمؤخر عينه عن يمينه ( 2 ) ) . أما الأول فلم نقف على مستنده ، وإنما النص ( 3 ) والفتوى على كونه إلى القبلة بغير إيماء ، وفي الذكرى ادعى الإجماع على نفي الإيماء إلى القبلة بالصيغتين وقد أثبته هنا وفي الرسالة النفلية . وأما الثاني فذكره الشيخ وتبعه عليه الجماعة واستدلوا عليه بما
شرح
( السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ) ووجوب صيغة ( السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ) . ( 1 ) يعني أن المصنف بنفسه خالف الاحتياط الذي ذكره في الذكرى ، حيث أفتى في الألفية ، وفي هذا الكتاب بوجوب الصيغة المتقدمة ، واستحباب المتأخرة . وكذلك غير المصنف فلا وجه لهذا الاحتياط . ( 2 ) المؤخر على وزن ( المؤمن ) طرف العين مما يلي الصدغ . ( 3 ) راجع ( المصدر نفسه ) . ص 1007 - إلى 1010 . الباب 2 الأحاديث .