تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 620

مساهمون:

ص٦٢٠
عداه بإلى في قوله تعالى : " لا يسمعون إلى الملأ الأعلى ( 1 ) " لما ضمنه معنى يصغون ، وإلا فأصل السماع متعد بنفسه وهو خبر معناه الدعاء ، لا ثناء على الحامد . ( ويكره أن يركع ويداه تحت ثيابه ) ، بل تكونان بارزتين أو في كميه ، نسبه المصنف في الذكرى إلى الأصحاب ، لعدم وقوفه على نص فيه ( 2 ) . ثم تجب سجدتان ( على الأعضاء السبعة ) : الجبهة ، والكفين والركبتين ، وإبهامي الرجلين . ويكفي من كل منها مسماه حتى الجبهة على الأقوى ( 3 ) ، ولا بد
شرح
( 1 ) لا حاجة إلى التضمين على قراءة ( يسمعون ) بالتشديد لأنه حينئذ من باب الافتعال وهو لازم ، فلعل الشارح نظر إلى قراءة التخفيف ، حيث اعتبر التضمين في تعديته بإلى ، والآية في سورة والصافات : الآية 8 . ( 2 ) " سئل الإمام الصادق عليه الصلاة والسلام عن الرجل يصلي فيدخل يديه تحت ثوبه ؟ قال : إن كان عليه ثوب آخر فلا بأس ، وإن لم يكن فلا يجوز " . وعن الإمام الباقر عليه السلام " إن أخرج يديه فحسن وإن لم يخرج فلا بأس " . راجع ( وسائل الشيعة ) . الجزء 3 . ص 314 . الباب 40 . الحديث 4 ، وص 313 . الحديث 1 . ( 3 ) لقول الإمام الصادق عليه السلام :
الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 620 | الشهيد الثاني / السيد محمد كلانتر