أو بيان جواز المزدوج ( والدعاء أمامه ) أي أمام الذكر بالمنقول
وهو اللهم لك ركعت إلى آخره ( 1 ) .
( وتسوية الظهر حتى لو صب عليه ماء لم يزل لاستوائه .
( ومد العنق ) مستحضرا فيه آمنت بك ولو ضربت
عنقي ( 2 ) .
( والتجنيح ) بالعضدين والمرفقين : بأن يخرجهما عن ملاصقة
جنبيه ، فاتحا إبطيه كالجناحين .
( ووضع اليدين ) على عيني ( الركبتين ) حالة الذكر أجمع
مالئا كفيه منهما .
( والبدءة ) في الوضع ( باليمنى ) حالة كونهما ( مفرجتين )
غير مضمومتي الأصابع .
( والتكبير له ) قائما قبل الهوي ( رافعا يديه إلى حذاء
شحمتي أذنيه ) كغيره من التكبيرات ( وقول سمع الله لمن حمده
والحمد لله رب العالمين ) إلى آخره ( 3 ) ( في ) حال ( رفعه )
منه ، ( مطمئنا ) .
ومعنى سمع هنا استجاب تضمينا ، ومن ثم عداه باللام كما
شرح
لئلا يتوهم أن العدد المزدوج لا يجوز .
( 1 ) راجع ( المصدر نفسه ) . ص 920 . الباب 1 . الحديث 1 .
( 2 ) راجع ( المصدر نفسه ) . ص 942 . الباب 19 . الحديث 2 .
( 3 ) وهو : " الرحمن الرحيم بحول الله وقوته أقوم وأقعد
أهل الكبرياء والعظمة والجبروت " .
راجع ( المصدر نفسه ) . ص 940 . الباب 17 . الحديث 3 .