تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 609

مساهمون:

ص٦٠٩
( وجاهل الحمد يجب عليه التعلم ) مع إمكانه ، وسعة ( 1 ) الوقت . ( فإن ضاق الوقت قرأ ما يحسن منها ) أي من الحمد . هذا إذا سمي ( 2 ) قرآنا ، فإن لم يسم ، لقلته فهو كالجاهل بها ( 3 ) أجمع ( 4 ) . وهل يقتصر عليه ( 5 ) ، أو يعوض عن الفائت ؟ ظاهر العبارة الأول ( 6 ) . وفي الدروس الثاني ( 7 ) ، وهو الأشهر ( 8 ) . ثم إن لم يعلم غيرها من القرآن كرر ما يعلمه بقدر الفائت وإن علم ففي التعويض منها ( 9 ) ، أو منه قولان :
شرح
( 1 ) الواو هنا بمعنى مع أي ومع سعة الوقت للتعلم . ( 2 ) أي سمي ما يحسنه من الحمد قرآنا . ( 3 ) أي هذا الذي يعرف شيئا قليلا من الحمد بحيث لا يسمى هذا المقدار قرآنا فهو كالجاهل بالحمد يجب عليه تعلم الحمد . ( 4 ) وسيأتي حكمه في كلام المصنف . ( 5 ) أي على ما يحسن من قراءة الحمد : بأن يكتفي المصلي من الحمد على هذا المقدار . ( 6 ) أي يقتصر المصلي على ما يحسنه من قراءة الحمد ، لدلالة عبارة المصنف على ذلك في قوله : فإن ضاق قرأ ما يحسن منها . ( 7 ) وهو التعويض عن الفائت . ( 8 ) أي الثاني هو الأشهر بين الفقهاء ، ولذا فرع الشارح عليه بقوله : ثم إن لم يعلم غيرها إلى آخر ما ذكره . ( 9 ) أي ففي التعويض عن الجزء الفائت من الحمد بما يعلمه