في الصلاة ويحرم ما كان محللا قبلها من الكلام وغيره .
ويجب التلفظ بها باللفظ المشهور ( بالعربية ) ، تأسيا بصاحب الشرع عليه الصلاة والسلام ، حيث فعل كذلك وأمرنا بالتأسي به ( 1 )
( و ) كذا تعتبر العربية في ( سائر الأذكار الواجبة ) .
أما المندوبة فيصح بها ، وبغيرها ( 2 ) في أشهر القولين .
هذا مع القدرة عليها .
أما مع العجز ، وضيق الوقت عن التعلم فيأتي بها حسب ما يعرفه
من اللغات ، فإن تعدد تخير مراعيا ما اشتملت عليه من المعنى ومنه
الأفضلية ( 3 ) .
( وتجب المقارنة للنية ) بحيث يكبر عند حضور القصد المذكور
بالبال من غير أن يتخلل بينهما زمان وإن قل ، على المشهور ( 4 ) .
شرح
( 1 ) في قوله تعالى " لكم في رسول الله أسوة حسنة " .
الأحزاب : الآية 21 .
( 2 ) يعني أن الأذكار المندوبة في الصلاة يجوز أداؤها بأي لغة
كانت وذلك للأصل ( أي أصل عدم اشتراطها بالعربية ) وهو أصل
البراءة ، أو استصحابها .
( 3 ) أي ومن ( المعنى ) الذي يجب مراعاته ( الأفضلية ) :
يعني إذا كانت الجملة العربية مشتملة على صيغة التفضيل فلا بد من مراعاتها
أيضا في اللغة المترجمة فلا يقتصر في ترجمة ( الله أكبر ) بالفارسية
( خدا بزرگ است ) بل يقول :
( خدا بزرگ تراست ) مثلا .
( 4 ) يعني إذا نوى ثم ذهل عن النية وكبر فحصل فصل بين
النية والتكبير فصلاته باطلة ، سواء أكان الفصل كثيرا ، أم قليلا .