( وفتحهما ) بالفتح ( 1 ) ( لرفعهما ) ، وإن لم يكن مبصرا مع إمكان
الفتح قاصدا بالأبدال ( 2 ) تلك الأفعال ، وإلا أجرى الأفعال على قلبه
كل واحد في محله ، والأذكار على لسانه ، وإلا أخطرها بالبال
ويلحق البدل حكم المبدل في الركنية ، زيادة ونقصانا مع القصد .
وقيل : مطلقا ( 3 ) .
( والنية ) وهي القصد إلى الصلاة المعينة ، ولما كان القصد
متوقفا على تعيين المقصود بوجه ليمكن توجه القصد إليه اعتبر فيها
إحضار ذات الصلاة وصفاتها المميزة لها حيث تكون مشتركة ( 4 )
شرح
وفاعله المصلي أو اسم مفعول للمجرد ، فيكون النائب عن الفاعل
- في الصورة الثانية - هو الجار والمجرور .
لكن الصورة الأولى أولى .
( 1 ) أي بفتح عين ( فتحهما ) حتى يصبح فعلا لا مصدرا
وهذا على خلاف ( رفعهما ) حيث إنه مصدر مسكن العين .
( 2 ) الأبدال بفتح الهمزة جمع بدل ، أي يقصد بكل بدل
الفعل المبدل منه ، فيقصد بغمض العين الركوع ، وبفتحها رفع الرأس
من الركوع ، وهكذا .
( 3 ) سواء قصد بها البدلية ، أم لا ، ليكون تغميض العين
مطلقا بمنزلة الركوع بالنسبة إلى العاجز عن الركوع فمتى غمض عينه
فكأنه ركع فتبطل الصلاة بزيادة ذلك ونقصانه عمدا وسهوا .
( 4 ) يعني يجب إحضار الصفات المميزة إذا كانت الصلاة الواجبة
أو المندوبة مشتركة بين أفراد كما إذا كانت في الوقت المشترك بين الظهر
والعصر ، أو المغرب والعشاء فلا بد حينئذ من تمييز الصلاة المقصودة