تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 587

مساهمون:

ص٥٨٧
التخيير ( 1 ) وهو قول . ويجب الاستقبال حينئذ ( 2 ) بوجهه ، ( فإن عجز ) عنهما ( 3 ) ( استلقى ) على ظهره ، وجعل باطن قدميه إلى القبلة ووجهه ( 4 ) بحيث لو جلس كان مستقبلا كالمحتضر . والمراد بالعجز في هذه المراتب حصول مشقة كثيرة لا تتحمل عادة ، سواء نشأ منها زيادة مرض ، أو حدوثه ، أو بطء برئه أو مجرد المشقة ( 5 ) ، لا العجز الكلي . ( ويومئ للركوع ، والسجود بالرأس ) إن عجز عنهما . ويجب تقريب الجبهة إلى ما يصح السجود عليه ، أو تقريبه إليها ، والاعتماد بها عليه ، ووضع باقي المساجد معتمدا ، وبدونه لو تعذر الاعتماد ، وهذه الأحكام آتية في جميع المراتب السابقة وحيث يومئ لهما برأسه يزيد السجود انخفاضا مع الإمكان ، ( فإن عجز ) عن الإيماء به ( غمض عينيه لهما ) مزيدا ( 6 ) للسجود تغميضا
شرح
( 1 ) بين الأيمن والأيسر ، وهذا التخيير مستفاد من إطلاق قول الإمام الصادق عليه السلام : " فليصل وهو مضطجع " . ( المصدر نفسه ) . ص 680 . الباب 1 . الحديث 5 . ( 2 ) أي حين العجز عن القيام . ( 3 ) أي عن القعود والاضطجاع على الأيمن أو الأيسر . ( 4 ) بالنصب عطفا على باطن قدميه أي وجعل وجهه إلى القبلة ( 5 ) أي البالغة إلى حد العجز نوعا . ( 6 ) له احتمالان اسم فاعل من باب التفعيل فيقرأ مزيدا
الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 587 | الشهيد الثاني / السيد محمد كلانتر