فإنها جلوس وزيادة مع اشتمالها على مزية زائدة ، ( أو خطوة )
ولم يجد بها المصنف في الذكرى حديثا ، لكنها مشهورة ، ( أو سكتة )
وهي مروية ( 1 ) في المغرب خاصة ، ونسبها في الذكرى إلى كلام
الأصحاب مع السجدة والخطوة ، وقد ورد النص في الفصل
بتسبيحة ( 2 ) ، فلو ذكرها ( 3 ) كان حسنا .
( ويختص المغرب بالأخيرتين ) : الخطوة والسكتة ( 4 ) .
أما السكتة فمروية فيه ( 5 ) ، وأما الخطوة فكما تقدم .
وروي فيه الجلسة ( 6 ) ، وأنه
إذا فعلها كان كالمتشحط بدمه
في سبيل الله فكان ذكرها أولى .
شرح
( 1 ) إشارة إلى قول الإمام الصادق عليه السلام :
" بين كل أذانين قعدة إلا المغرب ، فإن بينهما نفسا " .
راجع ( المصدر نفسه ) ص 632 . الباب 11 . الحديث 7 -
( 2 ) راجع ( المصدر نفسه ) ص 631 . الحديث 4 .
( 3 ) أي فلو ذكر المصنف التسبيحة التي ورد بها النص لكان
حسنا .
( 4 ) أي لا يستحب في المغرب سواهما .
( 5 ) في قول الإمام ( الصادق ) عليه السلام : " إلا المغرب
فإن بينهما نفسا " .
راجع ( المصدر نفسه ) . ص 632 . الباب 11 . الحديث 7
وأما الخطوة فمستندها المشهور كما تقدم
( 6 ) راجع ( المصدر نفسه ) . ص 632 . الحديث .
والمتشحط هو المتلطخ .