تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 583

مساهمون:

ص٥٨٣
ويتجه البطلان لو غير المعنى كنصب رسول الله صلى الله عليه وآله لعدم تمامية الجملة به بفوات ( 1 ) المشهود به لغة وإن قصده ، إذ لا يكفي قصد العبادة اللفظية عن لفظها . ( و ) المؤذن ( الراتب يقف على مرتفع ) ليكون أبلغ في رفع الصوت ، وإبلاغه المصلين ، وغيره يقتصر عنه ( 2 ) مراعاة لجانبه حتى يكره سبقه به ما لم يفرط بالتأخر . ( واستقبال القبلة ) في جميع الفصول خصوصا الإقامة ، ويكره الالتفات ببعض فصوله يمينا وشمالا وإن كان على المنارة عندنا ( 3 ) . ( والفصل بينهما بركعتين ) ولو من الراتبة ، ( أو سجدة أو جلسة ) والنص ( 4 ) ورد بالجلوس ، ويمكن دخول السجدة فيه
شرح
( 1 ) وفي بعض النسخ : ( لفوات ) وهو صحيح أيضا . ( 2 ) أي يقف المؤذن غير الراتب في مكان أخفض من مكان المؤذن الراتب ، احتراما لمقامه . ( 3 ) أما عند أبي حنيفة فيستحب الإدارة بالأذان على المنارة . والمالكية على الإطلاق . والشافعية استحبوا الالتفات بالرأس إلى اليمين عند قول : ( حي على الصلاة ) ، وإلى اليسار عند قول ( حي على الفلاح ) . والحنابلة استحبوا الالتفات بالصدر أيضا . راجع الفقه على المذاهب الأربعة . الجزء 1 . ص 230 - 231 . ( 4 ) ( وسائل الشيعة ) . الجزء 4 . ص 631 . الباب 11 . الحديث 1 - 2 . لكن السجدة أيضا مروية في ( المصدر نفسه ) الحديث 14 - 15 .