( و ) ترك ( القهقهة ) : وهي الضحك المشتمل على الصوت
وإن لم يكن فيه ترجيع ( 1 ) ، ولا شدة ، ويكفي فيها وفي البكاء
مسماهما ، فمن ثمة أطلق .
ولو وقعت على وجه لا يمكن دفعه ففيه وجهان ، واستقرب
المصنف في الذكرى البطلان .
( والتطبيق ) وهو : وضع إحدى الراحتين ( 2 ) على الأخرى
راكعا بين ركبتيه ، لما روي من النهي عنه ، والمستند ضعيف
والمنافاة به من حيث الفعل منتفية ، فالقول بالجواز أقوى ، وعليه
المصنف في الذكرى .
( والتكتف ( 3 ) ) وهو : وضع إحدى اليدين على الأخرى
شرح
( 1 ) الترجيع : ترديد الصوت في الحلق .
( 2 ) الراحة : باطن الكف والتطبيق - كما ذكره الشارح - من بدع
المخالفين وقد ورد النهي عن طريق ( إخواننا السنة ) أيضا كما في صحيح
البخاري باب ( وضع الأكف على الركبتين في الركوع ) : حدثنا أبو الوليد
قال : حدثنا شعبة عن أبي يعفور قال سمعت مصعب بن سعد يقول :
صليت إلى جنب أبي فطبقت بين كفي ، ثم وضعتهما بين فخذي
فنهاني أبي وقال : ( كنا نفعله فنهينا عنه ، وأمرنا أن نضع أيدينا
على الركب ) .
راجع صحيح البخاري . الجزء 1 . ص 189 - 190 مطبوعات
محمد علي صبيح وأولاده .
( 3 ) التكتف هنا مصدر باب التفعل فهو بفتح التاء والكاف
وسكون التاء معناه : شد إحدى اليدين بالأخرى كما في القاموس .
وفي الاصطلاح ما ذكره الشارح .