تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 564

مساهمون:

ص٥٦٤
( و ) ترك ( الفعل الكثير عادة ) وهو ما يخرج به فاعله عن كونه مصليا عرفا . ولا عبرة بالعدد ، فقد يكون الكثير فيه ( 1 ) قليلا كحركة الأصابع ، والقليل فيه كثيرا كالوثبة الفاحشة . ويعتبر فيه التوالي ، فلو تفرق بحيث حصلت الكثرة في جميع الصلاة ولم يتحقق الوصف في المجتمع منها لم يضر ، ومن هنا كان النبي صلى الله عليه وآله يحمل أمامة وهي ابنة ابنته زينب ( 2 ) ويضعها كلما سجد ثم يحملها إذا قام . ولا يقدح القليل كلبس العمامة والرداء ، ومسح الجبهة وقتل الحية والعقرب وهما منصوصتان ( 3 ) .
شرح
( 1 ) لأن حركة الأصابع من الأفعال التي يمكن صدورها بكثرة في لحظة واحدة ، مع أن العرف لا يعدها فعلا كثيرا . بخلاف الوثبة التي تتحقق بها الكثرة حتى مع صدورها مرة واحدة ولا سيما إذا كانت بعيدة . ( 2 ) زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وكان زوجها أبا العاص . ( 3 ) راجع ( وسائل الشيعة ) الجزء 4 . ص 1269 - 1270 . الباب 19 . الحديث 1 - 3 . إليك نص الحديث الثالث . عن الحسين بن أبي العلاء قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يرى الحية والعقرب وهو يصلي المكتوبة ؟ قال : يقتلهما .