تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 540

مساهمون:

ص٥٤٠
الله له بيتا في الجنة . وزيد في بعض الأخبار كمفحص قطاة ( 1 ) : وهو كمقعد الموضع الذي تكشفه القطاة وتلينه بجؤجؤها ، لتبيض فيه ، والتشبيه به مبالغة في الصغر ، بناء على الاكتفاء برسمه ، حيث يمكن الانتفاع به في أقل مراتبه وإن لم يعمل له حائط ونحوه . قال أبو عبد الله الحذاء راوي الحديث : مربي أبو عبد الله عليه السلام في طريق مكة وقد سويت بأحجار مسجدا ، فقلت : جعلت فداك نرجو أن يكون هذا من ذاك . فقال : نعم . ويستحب اتخاذها ( مكشوفة ) ولو بعضها ، للاحتياج إلى السقف في أكثر البلاد ، لدفع الحر والبرد ( 2 ) .
شرح
( 1 ) راجع ( وسائل الشيعة ) الجزء 3 . ص 486 . الباب 8 . الحديث 6 . إليك نصه : عن هاشم الحلال قال : دخلت أنا وأبو الصباح على أبي عبد الله عليه السلام فقال له أبو الصباح : ما تقول في هذه المساجد التي بنتها الحاج في طريق مكة ؟ فقال : بخ بخ تيك أفضل المساجد ، من بنى مسجدا كمفحص قطاة بنى الله له بيتا في الجنة . ( 2 ) لكن في الأخبار دلالة على كراهة السقف للمسجد مطلقا ، سواء أكان لحاجة كدفع البرد والحر مثلا أم لا . نعم يجوز التظلل آخر غير السقف . راجع ( وسائل الشيعة ) الجزء 3 . ص الباب 9 . الحديث 2 .