تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 538

مساهمون:

ص٥٣٨
( والنبوي ) بالمدينة ( بعشرة آلاف ) صلاة ، وحكم زيادته الحادثة كما مر . ( وكل من مسجد الكوفة والأقصى ) سمي به بالإضافة إلى بعده عن المسجد الحرام ( 1 ) ( بألف ) صلاة . ( و ) المسجد ( الجامع ) في البلد للجمعة ، أو الجماعة وإن تعدد ( بمائة ) . ( و ) مسجد ( القبيلة ) كالمحلة في البلد ( بخمس وعشرين ) . ( و ) مسجد ( السوق باثنتي عشرة ) . ( ومسجد المرأة بيتها ) : بمعنى أن صلاتها فيه أفضل من خروجها إلى المسجد ، أو بمعنى كون صلاتها فيه كالمسجد في الفضيلة ، فلا تفتقر إلى طلبها بالخروج . وهل هو كمسجد مطلق ، أو كما تريد الخروج إليه فيختلف بحسبه ؟ الظاهر الثاني ( 2 ) .
شرح
الصلاة في أحدها أكثر من الآخر ، أو كانت الجماعة تنعقد فيه أو كان الإمام الذي يصلي فيه ذا مزية علما ، أو عملا ، أو غير ذلك من الأمور العرضية اللاحقة للمساجد التي لا توجد في الآخر . فإن هذه المزية هي التي فضلته على غيره وإن كان في أصل الفضيلة مشتركا . فما نحن فيه وهو نفس المسجد الحرام وإن كان مشتركا مع الكعبة وزوائده الحادثة في أصل الفضيلة إلا أنه لا ينافي أفضليته عليهما . ( 1 ) أو لأنه كان آخر مسجد في ذلك العهد وليس بعهده مسجد سواه فهو أقصى المساجد . ( 2 ) حاصله : أن الحديث الوارد في أن خير مساجد نسائكم
الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 538 | الشهيد الثاني / السيد محمد كلانتر