( والنبوي ) بالمدينة ( بعشرة آلاف ) صلاة ، وحكم زيادته الحادثة
كما مر .
( وكل من مسجد الكوفة والأقصى ) سمي به بالإضافة إلى بعده
عن المسجد الحرام ( 1 ) ( بألف ) صلاة .
( و ) المسجد ( الجامع ) في البلد للجمعة ، أو الجماعة وإن تعدد
( بمائة ) .
( و ) مسجد ( القبيلة ) كالمحلة في البلد ( بخمس وعشرين ) .
( و ) مسجد ( السوق باثنتي عشرة ) .
( ومسجد المرأة بيتها ) : بمعنى أن صلاتها فيه أفضل من خروجها
إلى المسجد ، أو بمعنى كون صلاتها فيه كالمسجد في الفضيلة ، فلا تفتقر
إلى طلبها بالخروج .
وهل هو كمسجد مطلق ، أو كما تريد الخروج إليه فيختلف بحسبه ؟
الظاهر الثاني ( 2 ) .
شرح
الصلاة في أحدها أكثر من الآخر ، أو كانت الجماعة تنعقد فيه
أو كان الإمام الذي يصلي فيه ذا مزية علما ، أو عملا ، أو غير ذلك
من الأمور العرضية اللاحقة للمساجد التي لا توجد في الآخر .
فإن هذه المزية هي التي فضلته على غيره وإن كان في أصل الفضيلة
مشتركا .
فما نحن فيه وهو نفس المسجد الحرام وإن كان مشتركا مع الكعبة
وزوائده الحادثة في أصل الفضيلة إلا أنه لا ينافي أفضليته عليهما .
( 1 ) أو لأنه كان آخر مسجد في ذلك العهد وليس بعهده مسجد
سواه فهو أقصى المساجد .
( 2 ) حاصله : أن الحديث الوارد في أن خير مساجد نسائكم