تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 454

مساهمون:

ص٤٥٤
الضرب حمل المطلق على المقيد ( 1 ) . وإنما يعتبر اليدان معا مع الاختيار ، فلو تعذرت أحداهما ، لقطع أو مرض ، أو ربط - اقتصر على الميسور ومسح الجبهة به وسقط مسح اليد . ويحتمل قويا مسحها بالأرض ( 2 ) كما يسمح الجبة بها لو كانتا
شرح
فقال : إن عمارا أصابته جنابة فتمعك كما تتمعك الدابة ( 10 ) . فقلت له كيف التيمم ؟ فوضع يده على الأرض ثم رفعها فمسح وجهه ثم مسح فوق الكف قليلا . ( المصدر نفسه ) ص 976 . الباب 11 - الحديث 2 . وعن الصادق عليه السلام أنه وصف التيمم فضرب يديه على الأرض ثم رفعها فنفضهما ثم مسح على جبينيه وكفيه مرة واحدة . ( المصدر نفسه ) ص 977 . الحديث 6 . فعبر عليه السلام في الرواية الأولى بالوضع ، وفي الثانية بالضرب . وللفقهاء هنا أبحاث يراجع بشأنها المطولات الفقهية . ( 1 ) المراد من المطلق هو الوضع بأي نحو كان سواء أكان باعتماد أم بدونه . كما أن المراد من القيد هو الضرب على الأرض باعتماد . ( 2 ) أي مسح ظهر اليد الباقية على الأرض لقاعدة " الميسور لا يسقط بالمعسور " .
هامش
( 1 ) التمعك : هو التمرغ في التراب والتقلب فيه كما يتمرغ الحمار في التراب ويتقلب فيه .