الضرب حمل المطلق على المقيد ( 1 ) .
وإنما يعتبر اليدان معا مع الاختيار ، فلو تعذرت أحداهما ، لقطع
أو مرض ، أو ربط - اقتصر على الميسور ومسح الجبهة به وسقط
مسح اليد .
ويحتمل قويا مسحها بالأرض ( 2 ) كما يسمح الجبة بها لو كانتا
شرح
فقال : إن عمارا أصابته جنابة فتمعك كما تتمعك الدابة ( 10 ) .
فقلت له كيف التيمم ؟
فوضع يده على الأرض ثم رفعها فمسح وجهه ثم مسح فوق
الكف قليلا .
( المصدر نفسه )
ص 976 . الباب 11 - الحديث 2 .
وعن الصادق عليه السلام أنه وصف التيمم فضرب يديه على الأرض
ثم رفعها فنفضهما ثم مسح على جبينيه وكفيه مرة واحدة .
( المصدر نفسه ) ص 977 . الحديث 6 .
فعبر عليه السلام في الرواية الأولى بالوضع ، وفي الثانية بالضرب .
وللفقهاء هنا أبحاث يراجع بشأنها المطولات الفقهية .
( 1 ) المراد من المطلق هو الوضع بأي نحو كان سواء أكان
باعتماد أم بدونه .
كما أن المراد من القيد هو الضرب على الأرض باعتماد .
( 2 ) أي مسح ظهر اليد الباقية على الأرض لقاعدة " الميسور
لا يسقط بالمعسور " .
هامش
( 1 ) التمعك : هو التمرغ في التراب والتقلب فيه كما يتمرغ الحمار
في التراب ويتقلب فيه .