( لا بالمعادن ) كالكحل ( 1 ) ، والزرنيخ ، وتراب الحديد
ونحوه .
( و ) لا ( النورة ) والجص بعد خروجهما عن اسم الأرض
بالإحراق ( 2 ) ، أما قبله فلا .
شرح
لو لم يكن من الأرض كيف يقول هو بجواز السجود عليه ، مع أن
دائرة السجود بالنسبة إلى صدق الأرض أضيق من التيمم ؟
وإن كانت دائرة السجود بالنسبة إلى غير الأرض من الأخشاب
والأوراق أوسع من التيمم .
( 1 ) مراده من الكحل ما يتخذ من حجر الأثمد ، وإلا فبعض
أقسامه غير معدني .
والأثمد : حجر الكحل ، وهو أسود إلى الحمرة ، ومعدنه
في مدينة ( أصبهان ) ، وهو أجود الأنواع .
( 2 ) بناء على استحالة النورة والجص بالإحراق .
وقد يستدل على الجواز بما رواه السكوني عن ( جعفر بن محمد )
عن آبائه عن ( علي ) عليهم السلام أنه سئل عن التيمم بالجص ؟
فقال : نعم .
فقيل : بالنورة .
فقال : نعم .
فقيل : بالرماد ؟
فقال : لا ، أنه ليس يخرج من الأرض إنما يخرج من الشجر
وكذلك غيره .
( وسائل الشيعة ) الجزء 2 . ص 971 . الباب 8 الحديث 1
بناء على شمول الرواية لما بعد الإحراق .