تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 431

مساهمون:

ص٤٣١
( والدعاء ) حال الحمل بقوله : " بسم الله ، اللهم صل على محمد وآل محمد ، اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات " . وعند مشاهدته بقوله : " الله أكبر ، هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله اللهم زدنا إيمانا وتسليما ، الحمد لله الذي تعزز بالقدرة ، وقهر العباد بالموت ، الحمد لله الذي لم يجعلني من السواد المخترم " ( 1 ) : وهو الهالك من الناس على غير بصيرة أو مطلقا ( 2 ) ، إشارة إلى الرضا بالواقع كيف كان ، والتفويض إلى الله تعالى بحسب الإمكان . ( والطهارة ولو تيمما مع ) القدرة على المائية مع ( خوف الفوت ) وكذا بدونه على المشهور ( 3 ) .
شرح
( 1 ) السواد : الشخص ، وقد يراد به الجنس كما يقال : السواد الأعظم ، المخترم : الهالك على غير بصيرة ، أو الهالك مطلقا . ولعل المقصود في الدعاء هو المعنى الأول ، أما الثاني فيشكل إلا على التوجيه الذي ذكره الشارح : وهو الرضا بالواقع كيف كان . أو لأن الحياة أشرف من الموت ، حيث يمكنه بها أن يتزود للآخرة . ( 2 ) أي سواء أكان هلاكه على بصيرة أم لا . ( 3 ) المشهور بين العلماء القول باستحباب التيمم مع التمكن من الماء ولو يكن خوف على الميت . ومستند المشهور إطلاق بعض الأخبار راجع ( المصدر نفسه ) ص 799 . الباب 21 الحديث 4 - 5