( والدعاء ) حال الحمل بقوله : " بسم الله ، اللهم صل
على محمد وآل محمد ، اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات " .
وعند مشاهدته بقوله : " الله أكبر ، هذا ما وعدنا الله
ورسوله وصدق الله ورسوله اللهم زدنا إيمانا وتسليما ، الحمد لله
الذي تعزز بالقدرة ، وقهر العباد بالموت ، الحمد لله الذي لم يجعلني
من السواد المخترم " ( 1 ) : وهو الهالك من الناس على غير بصيرة
أو مطلقا ( 2 ) ، إشارة إلى الرضا بالواقع كيف كان ، والتفويض
إلى الله تعالى بحسب الإمكان .
( والطهارة ولو تيمما مع ) القدرة على المائية مع ( خوف الفوت )
وكذا بدونه على المشهور ( 3 ) .
شرح
( 1 ) السواد : الشخص ، وقد يراد به الجنس كما يقال :
السواد الأعظم ، المخترم : الهالك على غير بصيرة ، أو الهالك مطلقا .
ولعل المقصود في الدعاء هو المعنى الأول ، أما الثاني فيشكل
إلا على التوجيه الذي ذكره الشارح : وهو الرضا بالواقع كيف كان .
أو لأن الحياة أشرف من الموت ، حيث يمكنه بها أن يتزود
للآخرة .
( 2 ) أي سواء أكان هلاكه على بصيرة أم لا .
( 3 ) المشهور بين العلماء القول باستحباب التيمم مع التمكن
من الماء ولو يكن خوف على الميت .
ومستند المشهور إطلاق بعض الأخبار
راجع ( المصدر نفسه ) ص 799 . الباب 21 الحديث 4 - 5