تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 428

مساهمون:

ص٤٢٨
المتحد أو المتعدد ، وإن لم يعرفه ، حتى لو جل ذكوريته وأنوثيته جاز تذكير الضمير وتأنيثه مؤولا بالميت والجنازة ( 1 ) متقربا . وفي اعتبار نية الوجه : من وجوب وندب - كغيرها من العبادات - قولان للمصنف في الذكرى مقارنة للتكبير ( 2 ) مستدامة الحكم إلى آخرها . ( وتكبيرات خمس ) إحداها تكبيرة الإحرام في غير المخالف ( 3 ) ( يتشهد الشهادتين عقيب الأولى : ويصلي على النبي وآله عقيب الثانية ) ويستحب أن يضيف إليها الصلاة على باقي الأنبياء عليهم السلام ( ويدعو للمؤمنين والمؤمنات ) بأي دعاء اتفق وإن كان المنقول أفضل ( عقيب الثالثة ) . ( و ) يدعو ( للميت ) المكلف المؤمن ( عقيب الرابعة وفي المستضعف ) : وهو الذي لا يعرف الحق ، ولا يعاند فيه ولا يوالي أحدا بعينه ( 4 ) ( بدعائه ) وهو :
شرح
( 1 ) على طريقة اللف والنشر المرتبين . ( 2 ) ليست جملة " متقربا " و " مقارنة للتكبيرة " داخلة في المتن في النسخ المخطوطة الموجودة لدينا . ( 3 ) لأنه يجب الاقتصار على الرابع تكبيرات في الصلاة على المخالف وهو غير الاثني عشري من فرق المسلمين . ( 4 ) المستضعف من لا يعقل الكفر ، ولا الإيمان ، لغباوته وقلة إدراكه . أو لغفلته عن اختلاف الناس في المذاهب . وما قلناه في المستضعف ظاهر الأخبار الواردة في الكافي .
الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 428 | الشهيد الثاني / السيد محمد كلانتر