" اللهم اغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم
عذاب الجحيم " .
( ويدعوا ) في الصلاة ( على الطفل ) المتولد من مؤمنين
( لأبويه ) ، أو من مؤمن له ، ولو كانا غير مؤمنين دعا عقيبها
بما أحب .
والظاهر حينئذ عدم وجوبه أصلا ( 1 ) .
والمراد بالطفل غير البالغ ، وإن وجبت الصلاة عليه .
( والمنافق ) : وهو هنا المخالف مطلقا ( 2 ) يقتصر )
في الصلاة عليه ( على أربع ) تكبيرات ) .
( ويلعنه ) عقيب الرابعة .
وفي وجوبه وجهان .
وظاهره هنا وفي البيان الوجوب ، ورجح في الذكرى
والدروس عدمه .
والأركان من هذه الواجبات سبعة ، أو ستة :
النية ، والقيام للقادر ، والتكبيرات ( ولا يشترط فيها الطهارة )
من الحدث إجماعا .
( ولا التسليم ) عندنا إجماعا ، بل لا يشرع بخصوصه إلا مع
شرح
( 1 ) لأن ظاهر الدعاء الوارد في الطفل وهو " اللهم اجعله لنا
سلفا وفرطا وأجرا " عدم مشروعيته بالنسبة إلى الأبوين المخالفين
لعدم استحقاقهما هذا الأجر .
( 2 ) تعميم لمعنى المنافق : وهو كل من تظاهر بالإسلام وعاند
مذهب الحق .