تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 413

مساهمون:

ص٤١٣
نزعه تستر عورته وجوبا به أو بخرقة ، وهو أمكن للغسل ( 1 ) إلا أن يكون الغاسل غير مبصر أو واثقا نفسه بكف البصر فيستحب استظهارا . ( وتغسيله على ساجة ) وهي لوح من خشب مخصوص ( 2 ) . والمراد وضعه عليها أو على غيرها مما يؤدي فائدتها ، حفظا لجسده من التلطخ وليكن على مرتفع ومكان الرجلين منحدرا ( مستقبل القبلة ) ( 3 ) . وفي الدروس يجب الاستقبال به ، ومال إليه في الذكرى واستقرب عدمه في البيان ، ( وتثليث الغسلات ) بأن يغسل كل عضو من الأعضاء الثلاثة ثلاثا ثلاثا في كل غسلة . ( وغسل يديه ) أي يدي الميت إلى نصف الذراع ثلاثا ( مع كل غسلة ) .
شرح
أي ستر العورة بالثوب ، أو الخرقة موجب لتسهيل غسله . ( 2 ) الساج شجر عظيم تكون خشبته من أجود الأخشاب وأصلبها جمعه سيجان ، ومفرده ساجة وهو ينبت في الجزر الهندية . ( 3 ) وجه الاستحباب هو الجمع بين صحيح يعقوب بن يقطين حيث قال فيه : " يوضع كيف تيسر " وبين غيره من الأخبار المتضمنة للأمر بالاستقبال . راجع ( المصدر السابق ) ص 688 الباب 5 . الحديث 1 . وكأن القائل بالوجوب حمل الصحيحة على معنى وضعها إلى القبلة كيفما تيسر بحال الاحتضار أو الدفن .