تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 400

مساهمون:

ص٤٠٠
( ويستحب نقله إلى مصلاه ) : وهو ما كان أعده للصلاة فيه ، أو عليه ، إن تعسر عليه الموت واشتد به النزع كما ورد به النص ( 1 ) ، وقيده به المصنف في غيره ( 2 ) . ( وتلقينه الشهادتين ، والإقرار بالأئمة الاثني عشر عليهم السلام ) والمراد بالتلقين التفهيم يقال : " غلام لقن " أي سريع الفهم ، فيعتبر إفهامه ذلك . وينبغي للمريض متابعته باللسان والقلب ، فإن تعذر اللسان اقتصر على القلب . ( وكلمات الفرج ) وهي ، " لا إله إلا الله الحليم الكريم " إلى قوله : وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين " . وينبغي أن يجعل خاتمة تلقينه " لا إله إلا الله " ، فمن كان آخر كلامه " لا إله إلا الله " دخل الجنة . ( وقراءة القرآن عنده ) قبل خروج روحه وبعده ، للبركة
شرح
( 1 ) ( المصدر نفسه ) ص 669 - 670 . الباب 40 الأحاديث إليك نص الحديث 1 من ص 669 . عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا عسر على الميت موته ونزعه قرب إلى مصلاه الذي كان يصلي فيه . ( 2 ) مقصوده : أن المصنف رحمه الله قيد استحباب النقل إلى المصلى في غير هذا الكتاب بصورة تعسر الموت ، واشتداد النزع . أما في هذا الكتاب فقد أطلق القول بالاستحباب .