تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 402

مساهمون:

ص٤٠٢
( وتمد يداه إلى جنبيه ) وساقاه إن كانتا منقبضتين ، ليكون أطوع للغسل وأسهل للدرج في الكفن . ( ويغطى بثوب ) للتأسي ، ولما فيه من الستر والصيانة . ( ويعجل تجهيزه ) فإنه من إكرامه ( إلا مع الاشتباه ) فلا يجوز التعجيل فضلا عن رجحانه ( فيصبر عليه ثلاثة أيام ) إلا أن يعلم قبلها لتغير وغيره من إمارات الموت ، كانخساف صدغيه وميل أنفه ، وامتداد جلدة وجهه ، وانخلاع كفه من ذراعه ، واسترخاء قدميه ، وتقلص أنثييه إلى فوق مع تدلي الجلدة ( 1 ) . ( ويكره حضور الجنب والحائض عنده ) لتأذي الملائكة بهما . وغاية الكراهة تحقق الموت ، وانصراف الملائكة ( 2 ) .
شرح
( 1 ) هذه علامات الموت عند الأطباء وقد تسبب العلم بتحقق الموت ، أم لو لم تفد العلم فلا يجوز التعويل عليها ، بل لا بد من الصبر إلى أن يحصل اليقين بالموت . ( 2 ) ويظهر من الأخبار استمرار ذلك إلى حين دفنه ، لما في خبر الجعفي : " لا يجوز لهما " أي للحائض والجنب " إدخال الميت قبره " . ( الخصال عام الطبع 1302 / الجزء 2 ص 142 ) وعلل ذلك في سائر الأخبار بأن الملائكة تتأذى بذلك . راجع ( وسائل الشيعة ) . الجزء 2 . ص 671 - 672 . الباب 43 . الأحاديث .