تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 401

مساهمون:

ص٤٠١
والاستدفاع ( 1 ) خصوصا يس والصافات قبله ، لتعجيل راحته . ( والمصباح إن مات ليلا ) في المشهور ( 2 ) ، ولا شاهد له بخصوصه ، وروي ضعيفا دوام الإسراج . ( ولتغمض عيناه ) بعد موته معجلا ، لئلا يقبح منظره . ( ويطبق فوه ) كذلك . وكذا يستحب شد لحييه بعصابة ، لئلا يسترخي ( 3 ) .
شرح
( 1 ) الظاهر أنهما دليلان على استحباب القراءة قبل خروج الروح وبعده . والمراد استدفاع العذاب ، أو الشياطين ، أو كليهما ، فدفع العذاب بعد الموت ودفع الشياطين قبله ، ولا نص على استحباب قراءة القرآن عند الميت إلا في ( يس ) و ( الصافات ) ، ولذلك علله بالوجوه الاعتبارية التي أشير إليها إجمالا ، كما في روايات تلقين الميت دعاء " يا من يقبل اليسير " ( المصدر نفسه ) . ص 666 - 667 الباب 38 الأحاديث . وأما استحباب قراءة يس والصافات عند الميت فراجع . ( المصدر نفسه ) ص 670 . الباب 41 . الحديث 1 : ( 2 ) الشهرة تختص بالموت في الليل ، أما الرواية فتدل على استحباب الإسراج في البيت الذي كان يسكنه الميت ، سواء مات بالليل أم بالنهار . راجع ( المصدر نفسه ) ص 373 . الباب 45 . الحديث 1 . ( 3 ) هكذا في أغلب النسخ ، وضميره المستتر راجع إلى الوجه المعلوم بقرينة المقام ، وفي بعض النسخ بصيغة المؤنث ، فالضمير راجع إلى اللحية .
الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 401 | الشهيد الثاني / السيد محمد كلانتر