والاستدفاع ( 1 ) خصوصا يس والصافات قبله ، لتعجيل راحته .
( والمصباح إن مات ليلا ) في المشهور ( 2 ) ، ولا شاهد له
بخصوصه ، وروي ضعيفا دوام الإسراج .
( ولتغمض عيناه ) بعد موته معجلا ، لئلا يقبح منظره .
( ويطبق فوه ) كذلك .
وكذا يستحب شد لحييه بعصابة ، لئلا يسترخي ( 3 ) .
شرح
( 1 ) الظاهر أنهما دليلان على استحباب القراءة قبل خروج
الروح وبعده .
والمراد استدفاع العذاب ، أو الشياطين ، أو كليهما ، فدفع
العذاب بعد الموت ودفع الشياطين قبله ، ولا نص على استحباب
قراءة القرآن عند الميت إلا في ( يس ) و ( الصافات ) ، ولذلك
علله بالوجوه الاعتبارية التي أشير إليها إجمالا ، كما في روايات تلقين
الميت دعاء " يا من يقبل اليسير "
( المصدر نفسه ) . ص 666 - 667 الباب 38 الأحاديث .
وأما استحباب قراءة يس والصافات عند الميت فراجع .
( المصدر نفسه ) ص 670 . الباب 41 . الحديث 1 :
( 2 ) الشهرة تختص بالموت في الليل ، أما الرواية فتدل
على استحباب الإسراج في البيت الذي كان يسكنه الميت ، سواء
مات بالليل أم بالنهار .
راجع ( المصدر نفسه ) ص 373 . الباب 45 . الحديث 1 .
( 3 ) هكذا في أغلب النسخ ، وضميره المستتر راجع إلى الوجه
المعلوم بقرينة المقام ، وفي بعض النسخ بصيغة المؤنث ، فالضمير
راجع إلى اللحية .