من حي ( 1 ) ، والعظم المجرد عند المصنف ، استنادا إلى دوران
الغسل معه وجودا وعدما ، وهو ضعيف ( 2 ) .
( ويجب فيه ) أي في غسل المس ( الوضوء ) قبله أو بعده
كغيره من أغسال الحي غير الجنابة .
و " في " في قولة : " فيه " للمصاحبة كقوله تعالى :
" أدخلوا في أمم " و " فخرج على قومه في زينته "
إن عاد ضميره إلى الغسل ، وإن عاد إلى المس فسببية ( 3 ) .
شرح
( 1 ) ضمير " منه " راجع إلى " الجزء " أي المبان من الحي
الذي هو من الجزء المشتمل على عظم في حكم الميت ، كما أن الجزء
المقطوع من الميت المشتمل على العظم في حكم الميت .
( 2 ) وجه الضعف : احتمال كون العظم مجتمعا مع اللحم سببا
للغسل فلا يكون العظم المجرد عن اللحم موجبا للغسل .
( 3 ) حاصله : أن ضمير " فيه " إن عاد على الغسل فالمعنى :
يجب الوضوء مصاحبا للغسل .
وإن عاد على المس فالمعنى : بسبب المس . والآية الأولى
في سورة الأعراف : الآية ( 37 ) ، والآية الثانية في سورة القصص
الآية ( 79 ) .
ويمكن أن تكون " في " في الآيتين بمعنى الظرفية ، فإن الأمم
ظرف اعتباري للدخول كالدخول في حزب أو دين ، والزينة إذا
أحاطت بالإنسان فكأنها ظرف له وهو داخل فيها ، فلا داعي
إلى جعل " في " بمعنى المصاحبة .