تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 351

مساهمون:

ص٣٥١
ويتعدد ( 1 ) بتعدد الأكل والشرب مع التراخي عادة ، لا مع الاتصال . ( والنوم إلا بعد الوضوء ) ، وغايته هنا إيقاع النوم على الوجه الكامل ( 2 ) ، وهو ( 3 ) غير مبيح ، إما لأن غايته الحدث ( 4 ) أو لأن المبيح للجنب هو الغسل خاصة . ( والخضاب ) بحناء وغيره . وكذا يكره له أن يجنب وهو مختضب . ( وقراءة ما زاد على سبع آيات ) في جميع أوقات جنابته ( 5 ) . وهل يصدق العدد بالآية المكروهة سبعا ؟ وجهان ( 6 ) . ( والجواز في المساجد ) غير المسجدين : بأن يكون للمسجد بابان فيدخل من أحدهما ويخرج من الآخر .
شرح
( 1 ) أي التمضمض والاستنشاق أو التوضؤ . ( 2 ) والوجه الكامل لنوم الجنب هو توضؤه حالة النوم . ( 3 ) أي هذا الوضوء الصادر من الجنب لأجل النوم لا يكون مبيحا للصلاة إذا أراد أن يصلي . ( 4 ) ظاهره أن الغاية التي جعل الوضوء لها هو النوم وهو حدث وحيث إن الغاية حدث فلا يكون مبيحا لعمل يشترط فيه الطهارة ولا يخلو هذا الوجه عن مصادرة . ( 5 ) متفرقا أو مجتمعا ، فلو طالت جنابته أياما وقرأ سبع آيات متفرقة كانت الزائدة على السبع مكروهة . ( 6 ) الوجه الأول : تحقق العدد بالتكرار ، لصدق قراءة سبع آيات . والثاني : عدم تحققه ، لانصراف السبع إلى المتعدد .