تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠
الوضع اللبث بل لو طرحه من خارج ، ويجوز الأخذ منها . ( ومس خط المصحف ) : وهو كلماته وحروفه المفردة وما قام مقامها كالشدة والهمزة ، بجزء من بدنه تحله الحياة . ( أو اسم الله تعالى ) مطلقا ( 1 ) . ( أو اسم النبي أو أحد الأئمة عليهم السلام ) المقصود بالكتابة ولو على درهم أو دينار في المشهور ( 2 ) . ( ويكره له الأكل والشرب حتى يتمضمض ويستنشق ) أو يتوضأ ، فإن أكل قبل ذلك خيف عليه البرص ، وروي أنه يورث الفقر ،
شرح
ولصاحب الجواهر قدس سره بحث دقيق في هذا المقام لا يفوتك مراجعته . راجع جواهر الكلام الجزء 3 . ص 53 - 54 الطبعة الحديثة . ( 1 ) سواء أكان اسما للذات كالله ، أم للصفات كالرحمن . وسواء أكان مختصا به كالاسمين المذكورين ، أم غالبا عليه كالخالق والرازق . وسواء أكان مقصودا بالكتابة أم لا . ( 2 ) قيد لتعميم الحكم بالنسبة إلى المكتوب على النقدين ، لا لأصل الحكم وإشارة إلى عدم جزمه به ، لأن ظاهر بعض الروايات الجواز كما في رواية أبي الربيع " عن أبي عبد الله عليه السلام في الجنب يمس الدراهم وفيها اسم الله تعالى واسم رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ قال : لا بأس ربما فعلت ذلك . ( المصدر نفسه ) الجزء 1 . ص 492 . الباب 8 . الحديث 4 . = لكن صريح بعض الأخبار عدم الجواز - فراجع نفس الباب .
الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 350 | الشهيد الثاني / السيد محمد كلانتر