وأفضله ( 1 ) الغصن الأخضر ، وأكمله الأراك ، ومحله قبل غسل
الوضوء الواجب والندب كالمضمضة ( 2 ) ، ولو أخره عنه أجزأ .
واعلم أن السواك سنة مطلقا ، ولكنه يتأكد في مواضع منها :
الوضوء والصلاة ، وقراءة القرآن ، واصفرار الأسنان وغيره ( 3 ) .
( والتسمية ) وصورتها : " بسم الله وبالله " .
ويستحب إتباعها بقوله : " اللهم اجعلني من التوابين
واجعلني من المتطهرين " .
ولو اقتصر على " بسم الله " أجزأ .
ولو نسيها ابتداء تداركها حيث ذكر ، قبل الفراغ كالأكل
وكذا لو تركها عمدا .
شرح
التسوك بالإبهام والمسبحة ( أي السبابة ) عند الوضوء سواك .
( المصدر نفسه ) . الجزء 1 . ص 358 - 359 الباب 9 .
الحديث 4 .
( 1 ) الظاهر عود ضمير " أفضله " إلى العود لا إلى السواك
لأنها مؤنثة سماعية ، وضمير " أكمله " إن رجع إلى الغصن فالمعنى
ظاهر ، وإن رجع إلى العود أيضا فالمقصود أن الأخضر أفضل ، والأراك
أكمل ، فقد يجتمعان وقد يفترقان وحينئذ فيشكل الفرق بين الأكملية
والأفضلية ، وكذلك الالتزام بأفضلية الغصن الأخضر . وأكملية الأراك
لعدم دليل واضح عليهما .
( 2 ) أي كما أن المضمضة محلها قبل الغسل الواجب والندب كذلك
السواك محله قبل الغسل الواجب والندب .
( 3 ) كالبحر ، وهو : كراهة رائحة الفم .