تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 327

مساهمون:

ص٣٢٧
الترتيب مع بقاء الموالاة . وأسقط المصنف في غير الكتاب الترتيب بين الرجلين ( مواليا ) في فعله ( بحيث لا يجف السابق ) من الأعضاء على العضو الذي هو فيه مطلقا ( 1 ) ، على أشهر الأقوال . والمعتبر في الجفاف الحسي لا التقديري ، ولا فرق فيه بين العامد والناسي والجاهل .
( وسننه السواك ) وهو دلك الأسنان بعود ، وخرقة ، وإصبع ونحوها ( 2 ) .
شرح
( 1 ) الظاهر أن المعتبر عدم جفاف العضو السابق مطلقا ، أي سواء أكان الماء والهواء ومزاج المتوضئ معتدلا أم لا ، وسواء أكان التأخير عمدا أم جهلا أم نسيانا ، فإن جف العضو الذي يريد أن يشتغل به فقد بطل وضوؤه ، والأقوال الأخر التي أشار إليها هي ثلاثة : ( الأول ) : التفصيل بين الجفاف الحسي والتقديري ، والمراد بالتقديري عدم جفاف العضو السابق حسا بسبب كثرة ماء الوضوء أو برودة الهواء ، ولو كانا معتدلين لجف العضو السابق مع تراخيه في غسل اللاحق . ( الثاني ) : التفصيل بين العامد والناسي . ( الثالث ) : التفصيل بين حصول الموالاة العرفية وعدمها . ( 2 ) السواك - بالكسر - اسم لعود تدلك به الأسنان ، والمراد هنا استعماله ، لا نفسه ، حيث إن المستحب هو الاستعمال ، ولذلك فسرها الشارح بالدلك والتعميم بالنسبة إلى غير العود مستفاد من الروايات . فعن الصادق عليه السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال :