تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 324

مساهمون:

ص٣٢٤
والمراد بتخليله إدخال الماء خلاله لغسل البشرة المستورة به ، أما الظاهرة خلاله فلا بد من غسلها ، كما يجب غسل جزء آخر مما جاورها من المستورة من باب المقدمة . والأقوى عدم وجوب تخليل الشعر مطلقا ( 1 ) وفاقا للمصنف في الذكرى والدروس وللمعظم ، ويستوي في ذلك شعر اللحية والشارب ، والخد والعذار والحاجب ، والعنفقة والهدب ( 2 ) . ( ثم ) غسل اليد ( اليمنى من المرفق ) بكسر الميم وفتح الفاء أو بالعكس وهو مجمع عظمي الذراع والعضد ، لا نفس المفصل ( 3 )
شرح
( 1 ) أي سواء أكان خفيفا ، أم كثيفا . ووجه القوة إطلاق ما رواه الشيخ في الصحيح عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال : " كلما أحاط به الشعر فليس للعبادة أن يغسلوه ولا يبحثوا عنه ولكن يجري عليه الماء " ونحوه غيري . ( المصدر نفسه الجزء 1 ص 235 الباب 46 الحديث 3 . ولا ريب في عدم صدق الإحاطة في جميع الموارد ، فلا بد من الرجوع إلى الأصول في موارد الشك . ( 2 ) الهدب بضمتين : شعرات أشفار العين . والعنفقة بفتح الأول والثالث والرابع : شعر الشفة السفلى ، أو شعر بين الشفة والذقن ، وقد عرفت معنى العذار في تعليقة رقم ( 2 ) ص 323 . والباقي ظاهر . ( 3 ) المراد من المجمع موضع اجتماع العظمين ، أي المقدار المجتمع من العظمين ولعله المتفاهم منه عرفا . والمراد من المفصل محل اتصال عظم الذراع بالعضد ، أي رأس عظم الذراع المتصل بعظم العضد ، لا ما اجتمع معه من عظم العضد