تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 322

مساهمون:

ص٣٢٢
( وجري الماء ) : بأن ينتقل كل جزء من الماء عن محله ( 1 ) إلى غيره بنفسه أو بمعين ( 2 ) ( على ما دارت ( 3 ) عليه الإبهام ) بكسر الهمزة ( والوسطى ) من الوجه ( عرضا وما بين القصاص ) مثلث القاف : وهو منتهى منبت شعر الرأس ( إلى آخر الذقن ) بالذال المعجمة والقاف المفتوحة منه ( 4 ) ( طولا ) مراعيا في ذلك مستوى الخلقة في الوجه واليدين ( 5 ) .
شرح
وسواء أكانت موصلة أم لا ، وإلا فقد لا يتصف بالوجوب في وقت العبادة الواجبة المشروطة به أيضا . ( 1 ) هذا معنى الجريان الذي يحصل به الغسل فلا إشكال عليه . والظاهر أنه لا بد من كون الجريان من الأعلى إلى الأسفل كما تأتي الإشارة إليه عند ذكر المسح . ( 2 ) من غير المتوضئ ، أو غير يده بحيث لا ينافي إسناد الغسل إلى المتوضئ وإلا فقيه إشكال بل منع ، لأن ظاهر الأدلة وجوب التوضؤ عليه بجميع واجباته وصدوره منه . ولو شك في صدق إسناد الغسل إليه وجب الرجوع إلى مقتضى الأصل : من الاحتياط ، أو البراءة . ( 3 ) هكذا في النسخ المطبوعة ، لكن الموجود فيما بأيدينا من النسخ المخطوطة " دار " مذكرا وكلاهما صحيحان . ( 4 ) يجوز فيه كسر الذال وسكون القاف أيضا . ( 5 ) مقصوده قدس سره رعاية استواء الخلقة بين يد المتوضئ ووجهه فإن كان وجهه عريضا ويده صغيرة وجب غسل الوجه أزيد مما تدور عليه اليد ، لعدم التناسب بين اليد والوجه .