( وجري الماء ) : بأن ينتقل كل جزء من الماء عن محله ( 1 )
إلى غيره بنفسه أو بمعين ( 2 ) ( على ما دارت ( 3 ) عليه الإبهام ) بكسر
الهمزة ( والوسطى ) من الوجه ( عرضا وما بين القصاص ) مثلث
القاف : وهو منتهى منبت شعر الرأس ( إلى آخر الذقن ) بالذال
المعجمة والقاف المفتوحة منه ( 4 ) ( طولا ) مراعيا في ذلك مستوى
الخلقة في الوجه واليدين ( 5 ) .
شرح
وسواء أكانت موصلة أم لا ، وإلا فقد لا يتصف بالوجوب
في وقت العبادة الواجبة المشروطة به أيضا .
( 1 ) هذا معنى الجريان الذي يحصل به الغسل فلا إشكال عليه .
والظاهر أنه لا بد من كون الجريان من الأعلى إلى الأسفل كما تأتي
الإشارة إليه عند ذكر المسح .
( 2 ) من غير المتوضئ ، أو غير يده بحيث لا ينافي إسناد الغسل
إلى المتوضئ وإلا فقيه إشكال بل منع ، لأن ظاهر الأدلة وجوب
التوضؤ عليه بجميع واجباته وصدوره منه .
ولو شك في صدق إسناد الغسل إليه وجب الرجوع إلى مقتضى
الأصل : من الاحتياط ، أو البراءة .
( 3 ) هكذا في النسخ المطبوعة ، لكن الموجود فيما بأيدينا من النسخ
المخطوطة " دار " مذكرا وكلاهما صحيحان .
( 4 ) يجوز فيه كسر الذال وسكون القاف أيضا .
( 5 ) مقصوده قدس سره رعاية استواء الخلقة بين يد المتوضئ
ووجهه فإن كان وجهه عريضا ويده صغيرة وجب غسل الوجه أزيد
مما تدور عليه اليد ، لعدم التناسب بين اليد والوجه .