تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 323

مساهمون:

ص٣٢٣
ويدخل في الحد مواضع التحذيف ، وهي ما بين منتهى العذار والنزعة المتصلة بشعر الرأس ( 1 ) والعذار ( 2 ) والعارض ، لا النزعتان بالتحريك ، وهما البياضان المكتنفان للناصية . ( وتخليل خفيف الشعر ) وهو ما ترى البشرة من خلاله في مجلس التخاطب ، دون الكثيف وهو خلافه .
شرح
وأما إذا كان الوجه صغيرا فلا يجب غسل مقدار ما تحيط به اليد ، بل يكفي غسل مقدار يتعارف غسله من الوجه . وكذلك يجب الغسل من الأعلى إلى الأسفل ، وحينئذ يرتفع جميع ما يتوهم من الإشكالات . ( 1 ) الظاهر أن المتصلة صفة للنزعة . ويحتمل أن تكون صفة لمواضع التحذيف . وفي بعض النسخ الخطية المتصل مذكرا ، ولعله غلط من النساخ . وقيل : إنما سميت هذه المواضع بمواضع التحذيف ، لكثرة حذف النساء والمترفين شعر هذه المواضع . ( 2 ) هذا وما بعده معطوف على مواضع التحذيف ، والمقصود أنه يدخل في الحد الذي يجب غسله مواضع التحذيف والعذار والعارض ولا تدخل النزعتان . والعذار - على ما ذكره المصنف في الدروس - ما حاذى الأذن بين الصدغ والعارض ، والصدغ هو المنخفض الذي ما بين أعلى الأذن وطرف الحاجب ، والعارض - على ما فسره أيضا في الدروس - هو الشعر المنحط عن القدر المحاذي للأذن إلى الذقن . ثم في دخول العذار والعارض في الوجه ووجوب غسلهما خلاف . راجع الكتب المفصلة .