وكان الأولى إبداله ( 1 ) بلفظ " الأرض " كما يقتضيه الخبر ( 2 )
شرح
والحصى ، وما يصدق عليه اسم الأرض .
وبهذا ( نحن الشيعة الإمامية ) نأخذ قطعة صغيرة من الطين ونسجد
عليها ، لعدم جواز السجود على غير الأرض في مذهبنا ، ولا نعني
بذلك شيئا .
ويصح السجود عندنا على الرمل والحصى ، وورق الأشجار والورق
المسمى ب : ( القرطاس ) .
كما أنه لا بد عندنا من طهارة المسجد .
وأما اتخاذنا ( التربة الحسينية ) على من حل فيها آلاف الثناء والتحية
فلكون أرضها بقعة شريفة أصبحت مضجعا لبضعة ( الرسول وسيد شباب
أهل الجنة ، وخامس الكساء ) الذين نزلت في حقهم ( هل أتى ) والذين
أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا .
بالإضافة إلى أنه صلوات الله وسلامه عليه أراق دمه ودم ولده
الطاهرين في سبيل إعلاء كلمة التوحيد في هذه الأرض المقدسة .
راجع حول السجود على التربة الحسينية كتاب ( الأرض والتربة )
لفقيد العلم والإسلام آية الله ( الشيخ محمد الحسين ) كاشف الغطاء
قدس الله نفسه الزكية فلقد أبدع وأجاد وأفاد في هذا الكتاب الصغير
حجمه ، وكثير نفعه .
فعلى روحه الطاهرة شآبيب الرحمة والرضوان .
( 1 ) أي إبدال لفظ التراب في قول المصنف : هو الماء والتراب
بلفظ الأرض : بأن يقول : هو الماء والأرض .
( 2 ) وهو قوله صلى الله عليه وآله : جعلت لي الأرض .