تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
وكان الأولى إبداله ( 1 ) بلفظ " الأرض " كما يقتضيه الخبر ( 2 )
شرح
والحصى ، وما يصدق عليه اسم الأرض . وبهذا ( نحن الشيعة الإمامية ) نأخذ قطعة صغيرة من الطين ونسجد عليها ، لعدم جواز السجود على غير الأرض في مذهبنا ، ولا نعني بذلك شيئا . ويصح السجود عندنا على الرمل والحصى ، وورق الأشجار والورق المسمى ب‍ : ( القرطاس ) . كما أنه لا بد عندنا من طهارة المسجد . وأما اتخاذنا ( التربة الحسينية ) على من حل فيها آلاف الثناء والتحية فلكون أرضها بقعة شريفة أصبحت مضجعا لبضعة ( الرسول وسيد شباب أهل الجنة ، وخامس الكساء ) الذين نزلت في حقهم ( هل أتى ) والذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا . بالإضافة إلى أنه صلوات الله وسلامه عليه أراق دمه ودم ولده الطاهرين في سبيل إعلاء كلمة التوحيد في هذه الأرض المقدسة . راجع حول السجود على التربة الحسينية كتاب ( الأرض والتربة ) لفقيد العلم والإسلام آية الله ( الشيخ محمد الحسين ) كاشف الغطاء قدس الله نفسه الزكية فلقد أبدع وأجاد وأفاد في هذا الكتاب الصغير حجمه ، وكثير نفعه . فعلى روحه الطاهرة شآبيب الرحمة والرضوان . ( 1 ) أي إبدال لفظ التراب في قول المصنف : هو الماء والتراب بلفظ الأرض : بأن يقول : هو الماء والأرض . ( 2 ) وهو قوله صلى الله عليه وآله : جعلت لي الأرض .