قال الله تعالى : وأنزلنا من السماء ماء طهورا ( 1 ) وهو
دليل طهورية الماء .
والمراد بالسماء هنا جهة العلو .
وقال النبي صلى الله عليه وآله : " جعلت لي الأرض مسجدا
وطهورا " ( 2 ) وهو دليل طهورية التراب .
شرح
( 1 ) الفرقان : الآية 48 .
( 2 ) هذا الحديث مروي عن طرقنا ، وعن طرق ( إخواننا السنة )
إليك المروي عن طرقنا .
عن محمد بن علي بن الحسين عليهم الصلاة والسلام قال : قال رسول الله
صلى الله عليه وآله : أعطيت خمسا لم يعطها أحد قبلي :
جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا .
( وسائل الشيعة ) . الجزء 2 . ص 969 . الباب 7 . الحديث 2
إليك المروي عن طرق ( إخواننا السنة ) .
عن حذيفة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :
فضلنا على الناس بثلاث ،
صفوفنا كصفوف الملائكة ، وجعلت لنا الأرض كلها مسجدا
وجعلت تربتها لنا طهورا إذا لم نجد الماء .
راجع ( نيل الأوطار ) . الجزء 1 ص 285 . باب تعين التراب
للتيمم . الحديث 2 ، الطبعة الثانية عام 1371 .
فالحديث هذا يدل على أن الذي يصح السجود عليه هي الأرض لا غير
لانحصاره فيها بقوله صلى الله عليه وآله وسلم :
جعلت لي الأرض مسجدا .
ومن الواضح أن الأرض لا تطلق إلا على التراب الخالص ، والرمل