تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الرموز — صفحة 76

مساهمون:

ص٧٦
وفي رواية أخرى تعتق من الثلث ولها الوصية .
وإطلاق الوصية يقتضي التسوية ما لم ينص على التفضيل . وفي الوصية لأخواله وأعمامه رواية بالتفضيل كالميراث ، والأشبه : التسوية .
وإذا أوصى لقرابته فهم المعروفون بنسبة .
شرح
ولنا في المسألة تردد منشأه النظر إلى تقديم الوصية على الدين . وقوله : ( وفي رواية أخرى تعتق من الثلث ولها الوصية ) إشارة إلى ما ذكرناه من رواية أبي عبيدة ، وإلى ما رواه أحمد بن محمد بن أبي نصر ( البزنطي ئل ) قال : نسخت من كتاب بخط الرضا أبي الحسن الرضا عليه السلام أنها تعتق في الثلث ولها الوصية ( 1 ) . وهذه ضعيفة ، والأولى متروكة وقد ذكرها ( هما خ ) ابن بابويه في كتاب من لا يحضره الفقيه . " قال دام ظله " وفي الوصية لأخواله وأعمامه رواية بالتفصيل ، كالميراث ، والأشبه التسوية . هذه الرواية رواها الشيخ في التهذيب ، وابن بابويه في من لا يحضره الفقيه ، عن الحسن بن محبوب عن علي بن رئاب ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام ، في رجل أوصى بثلث ماله في أعمامه وأخواله ، فقال : لأعمامه الثلثان ولأخواله الثلث ( 2 ) . وعليها فتوى الشيخ في النهاية ، وقال المتأخر : هذا الخبر من الآحاد ، والتفضيل منفي بالأصل ، وحمله على الميراث قياس ، وهو أشبه . " قال دام ظله " : وإذا أوصى لقرابته ، فهم المعروفون بنسبه ، وقيل : لمن يتقرب
هامش
( 1 ) الوسائل باب 82 حديث 1 من كتاب الوصايا ، منقول بالمعنى فلاحظ . ( 2 ) الوسائل باب 62 حديث 1 من كتاب الوصايا .
كشف الرموز — صفحة 76 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي / الفاضل الآبي / حسين اليزدي الأصفهاني