تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الرموز — صفحة 642

مساهمون:

ص٦٤٢
وفي الرواية ( 1 ) ضعف ، والأشبه : أن يضمن كل واحد ثلثا ، ويسقط ثلث لمساعدة التالف .
ومن اللواحق مسائل ( الأولى ) من دعا غيره فأخرجه من منزله ليلا ضمنه حتى يرجع إليه .
شرح
السلام ، قال : قضى أمير المؤمنين عليه السلام في حائط ، اشترك في هدمه ثلاثة نفر ، فوقع على واحد منهم ، فمات ، فضمن الباقين ديته ، لأن كل واحد منهما ضامن لصاحبه ( 2 ) . وابن أبي حمزة قيل : كان واقفيا ، فلا وثوق ( يوثق خ ) على ما ينفرد به ، وأفتى عليها الشيخ في النهاية وابن بابويه في المقنع . فالأصح أن الثلاثة مشتركون في السبب ، فيسقط ثلث المهدوم عليه ، وعلى الآخرين الثلثان ، وهو اختيار المتأخر ويظهر ذلك من كلام الشيخ في المبسوط . " قال دام ظله " : من دعا غيره فأخرجه من منزله ليلا ، ضمنه حتى يرجع إليه ، إلى آخره . من أخرج غيره من منزله ، لا يخلو ( إما ) أن يوجد ( 3 ) حيا ( أو ) قتيلا ( أو ) ميتا ( فعلى الأول ) لا بحث ( وإن كان الثاني ) - ولا بينة على تعيين القاتل - فعليه الدية ، على الأظهر من أقوال ( كلام خ ) الأصحاب .
هامش
( 1 ) راجع الوسائل باب 3 حديث 1 من أبواب موجبات الضمان ، والظاهر ، أن ضعفها بالإرسال ووجود علي بن أبي حمزة بل ووجود أبي بصير . ( 2 ) الوسائل باب 3 حديث 1 من أبواب القصاص في النفس ، بسند الشيخ ج 19 ص 175 . ( 3 ) في أربع نسخ هكذا : إما أن يوجد ( وجد خ ) بعد الإخراج أو لم يوجد ، فإن وجد ( بعده خ ) فلا يخلو إما أن يكون حيا . . . الخ .