تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الرموز — صفحة 553

مساهمون:

ص٥٥٣

وتضرب المرأة جالسة ، وتربط ( 1 ) ثيابها . ولا يضمن ديته لو قتله الحد . ويدفن المرجوم عاجلا . ويستحب إعلام الناس ليتوفروا . ويجب أن يحضر طائفة . .

شرح
يفرق الحد على الجسد كله ، ويتقى الوجه والفرج ، ويضرب بين الضربين ( 2 ) . وهذه مع إرسالها مؤيدة بالأولى ، وعمل الأصحاب . " قال دام ظله " : ويجب أن يحضره طائفة ، وقيل : يستحب وأقلها واحد . القول بوجوب الحضور للشيخ في النهاية ، وهو اختيار المتأخر ، مستندا إلى قوله تعالى : وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين ( 3 ) إذ مطلق الأمر يقتضي الوجوب ، وقال في الخلاف : بالاستحباب ، والأول أشبه . وعلى كم يقع لفظ الطائفة ؟ قال في النهاية : أقلها واحد ، وهو مروي عن الباقر عليه السلام ( 4 ) وابن عباس ، واختاره الفراء . وكأنه نظر إلى أن الطائفة قطعة من الشئ ، قال الله تعالى : طائف من ربك ( 5 ) ، أي قطعة ، والواحد قطعة من الجماعة . وقال في الخلاف : عشر ، ولو قلنا يغير ذلك كان جائزا ، وقال المتأخر : أقلها ثلاثة ، وهو قول الزهري ، والطبرسي في التفسير ( 6 ) .
هامش
( 1 ) في الرياض " وتربط عليها ثيابها " . ( 2 ) الوسائل باب 11 حديث 7 من أبواب حد الزنا . ( 3 ) النور - 2 . ( 4 ) الوسائل باب 11 حديث 6 من أبواب حد الزنا . ( 5 ) القلم - 19 . ( 6 ) قال الطبرسي عند ذكر قوله تعالى : طائفة من المؤمنين أي جماعة ، وهم ثلاثة فصاعدا عن قتادة والزهري وقيل : الطائفة : رجلان فصاعدا ، عن عكرمة ، وقيل : أقله رجل واحد عن ابن عباس ومجاهد وإبراهيم ، وهو المروي عن أبي جعفر عليه السلام آه ( مجمع البيان ج 7 ص 124 المطبوعة سنة 1379 ) .
كشف الرموز — صفحة 553 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي / الفاضل الآبي / حسين اليزدي الأصفهاني