والشيعة : الإمامية والجارودية .
والزيدية : من قال بإمامة زيد .
والفطحية : من قال بالأفطح .
والإسماعيلية : من قال بإسماعيل بن جعفر عليه السلام .
والناووسية : من وقف على جعفر بن محمد عليهما السلام .
والوقفية : من وقف على موسى بن جعفر عليهما السلام .
والكيسانية : من قال بإمامة محمد بن الحنفية .
ولو وصفهم بنسبة إلى عالم كان لمن دان بمقالته كالحنفية .
ولو نسبهم إلى أب كان لمن انتسب إليه بالأبناء دون البنات على
الخلاف ، كالعلوية والهاشمية ، ويتساوى فيه الذكور والإناث .
شرح
الفاسق عندهم لا يكون مؤمنا ، وهو اختيار المفيد والشيخ في النهاية .
وعند المرتضى والشيخ في الكتب الكلامية أن المؤمن هو الاثنا عشري سواء
كان مجتنبا للكبائر أو لم يكن ، وأكثر أصحاب الحديث على الأول ، وتحقيق هذا
البحث بالكتب الكلامية أليق .
" قال دام ظله " : والشيعة الإمامية ، والجارودية . . إلى آخره .
أقول الشيعة فرق كثيرة ، وكلهم انقرضوا إلا الإمامية ، أي الاثنا عشرية ، وقوم
برز من غيرها كالإسماعيلية ، ومعظمهم الاثنا عشرية وهز القائلون بإمامة علي
عليه السلام وأحد عشر إماما عليهم السلام من ذرية فاطمة عليها السلام ، آخرهم
( محمد بن الحسن ) المنتظر عليه السلام .
والزيدية ، وهم فرق شتى ، ومعظمهم أربعة : الجارودية ، ( وهم خ ) ينسبون إلى
أبي الجارود ، وهم قائلون بإمامة علي عليه السلام بعد النبي صلى الله عليه وآله
بلا فصل والحسن والحسين وعلي بن الحسين عليهم السلام وبعده ينتقلون إلى زيد بن علي .