وفي قدر التربص روايات : أربع سنين ، وفي سندها ضعف . وعشر
سنين ، وهي في حكم خاص ، وفي ثالثة : يقتسمه الورثة إذا كانوا ملاء ،
وفيها ضعف أيضا .
وقال في الخلاف : حتى تمضي مدة لا تعيش مثله إليها ، وهو أولى
في الاحتياط وأبعد من التهجم على الأموال المعصومة بالأخبار الموهومة .
( السابعة ) لو تبرأ من جريرة ولده وميراثه ، ففي رواية : يكون ميراثه
للأقرب إلى أبيه ، وفي الرواية ضعف .
شرح
عمار ، عن أبي الحسن الأول عليه السلام ، قال : سألته عن رجل كان له ولد ،
فغاب بعض ولده ، ولم يدر أين هو ؟ ومات الرجل ، فأي شئ يصنع بميراث الرجل
الغائب من أبيه ؟ قال : يعزل حتى يجئ ، قلت : فعلى ماله زكاة ؟ قال : لا حتى
يجئ ، قلت : فإذا جاء يزكيه ؟ قال : لا حتى يحول عليه الحول في يده ، قلت : فقد
الرجل فلم يجئ ؟ قال : كان ورثة الرجل ملاء بماله ، اقتسموه بينهم ، فإذا هو
جاء ردوه عليه ( 1 ) .
وفي الطريق سماعة ، وفي إسحاق كلام .
فالأشبه بالمذهب ، ما ذكره الشيخ في الخلاف ، أنه ( أن خ ) يتربص به مدة ،
لا يعيش مثله إليها ، وعليه بعض فضلاء الوقت ، وهو المختار ، لأن في الروايات مع
التعارض ضعفا ، والفتاوى مختلفة ، والتهجم على الأموال منهي ، إلا مع اليقين ، وهو
مرتبط به .
" قال دام ظله " : لو تبرأ الأب من جريرة ولده وميراثه ، ففي رواية ، يكون ميراثه
هامش
( 1 ) الوسائل باب 6 حديث 6 و 8 من أبواب ميراث الخنثى ، وما أشبهه ، ولكن سند الأولى صفوان ،
عن إسحاق بن عمار ، وفي سند الثانية ، الحسن بن محمد بن سماعة ، عن ابن رباط ، وعبد الله بن جبلة ،
عن إسحاق بن عمار وليس في واحد منهما سماعة ، فراجع .