تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الرموز — صفحة 333

مساهمون:

ص٣٣٣
ويشترط فيه القصد كالنذر .
( الثالث ) في متعلق النذر : وضابطه ما كان طاعة لله مقدورا للناذر ، ولا ينعقد مع العجز ، ويسقط لو تجدد العجز . والسبب إذا كان طاعة الله وكان النذر شكرا لزم ، ولو كان زجرا لم يلزم . وبالعكس لو كان السبب معصية .
ولا ينعقد لو قال : لله علي نذر واقتصر به . وينعقد لو قال : قربة ، ويبرأ بفعل قربة ولو صوم يوم أو صلاة ركعتين .
ولو نذر صوم حين كان ستة أشهر . ولو قال : زمانا ، صام خمسة أشهر .
شرح
" قال دام ظله " : والسبب إذا كان طاعة ( لله خ ) وكان النذر شكرا لزم ، ولو كان زجرا لم يلزم ، وبالعكس لو كان السبب معصية . قلت : ينهض من هذا المجموع أربع مسائل ، وذلك يحصل من ضرب السبب والنذر في الطاعة والمعصية . ( فالأول ) يلزم لو كان النذر شكرا مثاله ، أن أحج السنة ، فلله علي كذا مريدا للحج ، ولا يلزم لو كان النذر ( الحج خ ) زجرا ، ومثاله أن أحج السنة ، فلله علي صوم شهر زاجرا للنفس ، والفرق بين المسألتين يبين ( يتبين خ ) بالقصد . ( والثاني ) كون السبب معصية لا يلزم لو كان النذر شكرا ، ومثاله ، إن زنيت بفلانة فلله علي صوم يوم ، شكرا للظفر . ويلزم لو كان زجرا ، ومثاله ، لو سرقت أو ربت بعد اليوم ، فلله علي أن أتصدق بدينار .
كشف الرموز — صفحة 333 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي / الفاضل الآبي / حسين اليزدي الأصفهاني