ويعتبر في المالك جواز التصرف والاختيار والقصد .
وفي اعتبار الإسلام تردد ، أشبهه : أنه لا يعتبر . ويعتبر في المملوك
التكليف .
وفي كتابة ( المملوك خ ) الكافر تردد ، أظهره : المنع . .
شرح
وهو اختيار الشيخ في التهذيب ، والمفيد والمتأخر .
فأما ) ما رواه إسحاق بن عمار ، عن أبي جعفر ، عن أبيه ، أن عليا عليهم
السلام ، كان يقول : إذا عجز المكاتب لم ترد مكاتبته في الرق ، ولكن ينتظر عاما أو
عامين ، فإن قام بمكاتبته وإلا رد مملوكا ( 1 ) .
وما رواه جابر ، عن أبي عبد الله عليه السلام ينظر بالمكاتب ثلاثة أنجم ( 2 )
فمحمول ( محمول خ ) على الاستحباب ، وإن ذهب إليه الشيخ في النهاية .
وفي طريق الأخيرة سيف ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، وسيف مطعون ،
وعمرو كذاب ملعون ، على ما قالوه ، والله أعلم .
" قال دام ظله " : وفي اعتبار الإسلام تردد ، أشبهه أنه لا يعتبر .
وقد مضى مثل هذا البحث في العتق والتدبير .
" قال دام ظله " : وفي كتابة الكافر تردد ، أظهره المنع .
منشأ التردد اختلاف التفسير في قوله تعالى : فكاتبوهم إن علمتم فيهم
خيرا ( 3 ) .
قال الشيخ في المبسوط والخلاف : المراد بالخير الأمانة والكسب وعن ابن
عباس ( رضي الله عنهما خ ) أنه الثقة والأمانة ، وقيل : هو الدين والإيمان ، واختاره
الراوندي والمتأخر
هامش
( 1 ) الوسائل باب 4 حديث 13 من أبواب المكاتبة .
( 2 ) راجع الوسائل باب 4 حديث 14 من أبواب المكاتبة ، منقول بالمعنى .
( 3 ) النور - 33 .