تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الرموز — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
ويجب في الأولى حمد الله تعالى والثناء عليه ، والوصية بتقوى الله ، وقراءة سورة خفيفة ، وفي الثانية حمد الله والصلاة على النبي ، وعلى آله وأئمة المسلمين ، والاستغفار للمؤمنين والمؤمنات ويجب تقديمها على الصلاة ، وأن يكون الخطيب قائما مع القدرة . وفي وجوب الفصل بينهما بالجلوس تردد ، أحوطه الوجوب .
شرح
رهط ، الإمام وأربعة ( 1 ) . وحمل الشيخ وصاحب الرايع ، هذه الروايات على الاستحباب ، جمعا بينهما ، وهو يشكل ، إذ لا يقوم المستحب مقام الواجب ، أعني الظهر ، فالأولى العمل بظواهرها ، والعدول عن الأولى ، ترجيحا للكثرة . " قال دام ظله " : ويجب في الأولى حمد الله تعالى ، والثناء عليه ، إلى آخره . قلت : اختلفت العبارات في كيفية الخطبتين ، قال في النهاية : يقرأ سورة خفيفة ، ويحمد الله في خطبته ، ويصلي على النبي صلى الله عليه وآله ، ويدعو لأئمة المسلمين ، ويدعو أيضا للمؤمنين والمؤمنات ، ويعظ ويزجر . وقال علم الهدى في المصباح : يحمد الله في الأولى ، ويمجده ، ويثني عليه ، ويشهد لمحمد صلى الله عليه وآله بالرسالة ، ويوشحها بالقرآن ، ويعظ ، وفي الثانية ، الحمد والاستغفار ، والصلاة على النبي وعلى آله عليه وعليهم السلام ، ويدعو لأئمة المسلمين ولنفسه وللمؤمنين . والذي يظهر ، إن الكل جايز ، وبالكل روايات ، وما فصله شيخنا دام ظله حسن . " قال دام ظله " : وفي وجوب الفصل بينهما بالجلوس تردد ، أحوطه الوجوب . التردد منه دام ظله ، وكلام الأصحاب يدل على الوجوب .
هامش
( 1 ) الوسائل باب 2 حديث 2 من أبواب صلاة الجمعة .