وفي جواز الصلاة والشعر معقوص قولان ، أشبههما الكراهية .
وتكره الالتفات يمينا وشمالا ، والتثاؤب ، والتمطي ، والعبث ،
ونفخ موضع السجود ، والتنخم ، والبصاق ، وفرقعة الأصابع ، والتأوه
بحرف ، ومدافعة الأخبثين ، ولبس الخف ضيقا .
ويجوز المصلي تسميت العاطس .
ورد السلام ، مثل قوله : السلام عليكم ، والدعاء في أحوال الصلاة
شرح
حاجتك وتعود في الدعاء ( 1 ) .
فأما مستند المنع في الفريضة ، فاتفاق الأصحاب ، ولأنه فعل كثير .
" قال دام ظله " : وفي جواز الصلاة ، والشعر معقوص ( بشعر معقوص خ ) قولان ،
أشبههما الكراهية .
ذهب الشيخ إلى أنه لا يجوز ، ويعيد الصلاة معه ، مستدلا بالإجماع ( بإجماع
الفرقة خ ) وبرواية ابن محبوب ، عن مصادف ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، في
الرجل صلى بصلاة الفريضة ، وهو معقوص ( معقص خ ) الشعر ، قال : يعيد صلاته ( 2 ) .
وقال المفيد : لا ينبغي أن يصلي وشعره معقوص ، إلا أن يحله ، وقال سلار
وأبو الصلاح : يكره ذلك وعليه المتأخر .
وهو أشبه من حيث أن الأصل صحة الصلاة ، فلا حكم بالبطلان ، إلا بدليل
قاطع ، والاجماع ، ولم يثبت ، وقد قدح الغضائري في مصادف .
" قال دام ظله " : ورد السلام مثل قوله السلام عليكم ، والدعاء في أحوال
هامش
( 1 ) الوسائل باب 23 حديث 1 من أبواب قواطع الصلاة ، ولفظ الحديث هكذا : سعيد الأعرج ،
قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : إني أبيت وأريد الصوم ، فأكون في الوتر فأعطش ، فأكره أن أقطع
الدعاء وأشرب ، وأكره أن أصبح ، وأنا عطشان ، وأمامي قلة بيني وبينها خطوتان أو ثلاثة ؟ قال : تسعى
إليها وتشرب منها حاجتك وتعود إلى الدعاء .
( 2 ) الوسائل باب 36 حديث 1 من أبواب لباس المصلي .