تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الرموز — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
شرح
صحافها ، فإنها لهم في الدنيا ولكم في الآخرة ( 1 ) . وعنه عليه الصلاة والسلام ، الذي يشرب في آنية الذهب والفضة إنما يجرجر في بطنه نار جهنم ( 2 ) . وروى ابن سرحان عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لا تأكل في آنية الذهب والفضة ( 3 ) . وعن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام أنه نهى عن آنية الذهب والفضة ( 4 ) . فإن قيل : قد ذكر الشيخ في الخلاف ، أنه يكره استعمالها فكيف ادعيتم عدم الخلاف ، قلنا : مراده بالكراهية التحريم فإنه قد يستعمل الكراهية بمعنى التحريم ، وقد صرح الشيخ بذلك في موضع آخر . وهل حكم التحريم في غير الآنية من الملاعق وغير ذلك ثابت ؟ فيه تردد ، والأحوط نعم . وفي اتخاذها لغير الاستعمال خلاف ، والأشبه المنع ، لأنه تضييع المال ، وهو منهى عنه ، وقيل يجوز ، لأن التحريم يتعلق بالاستعمال . وأما المفضض فيه للشيخ قولان ، قال في الخلاف : بمثل قوله في الذهب والفضة ، وقال في المبسوط : بالجواز ، والكراهية أشبه .
هامش
( 1 ) صحيح البخاري باب آنية الذهب والفضة حديث من كتاب الأشربة ص 202 آخر ج 3 ، ولفظ الحديث هكذا : عن ابن أبي ليلى قال : خرجنا مع حذيفة وذكر النبي صلى الله عليه ( وآله ) وسلم : لا تشربوا في آنية الذهب والفضة ، ولا تلبسوا الحرير والديباج فإنها لهم في الدنيا ولكم في الآخرة . ( 2 ) صحيح البخاري أواخر ج 2 آنية الفضة حديث 2 من كتاب الأشربة . ( 3 ) الوسائل باب 65 حديث 2 من أبواب النجاسات . ( 4 ) الوسائل باب 65 حديث 3 من أبواب النجاسات .