تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الرموز — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
وفي عدد الضربات أقوال ، أجودها للوضوء ضربة ، وللغسل اثنتان .
شرح
وفيهما ضعف ، الأولى لسماعة ، والثانية لأن في طريقها محمد بن سنان ، وهو مطعون فيه . وحملهما الشيخ على التقية ، لكون أكثرهم قائلين به ، والمرتضى على إرادة الحكم لا الفعل . وشيخنا دام ظله جمع بين الروايات فحمل الأولى على الوجوب ، والأخرى على الجواز ، وهو قريب ، وهو اختيار ابن أبي عقيل في المتمسك . فإن قيل : خبر عمار والكاهلي ( 1 ) يشتملان ( مشتملان خ ) على مسح الوجه وإطلاقه يقتضي الاستيعاب . قلنا : لا نسلم ، لجواز كون البعض مرادا ، فإن الحكم على المطلق كما يصدق بالكل يصدق بالبعض ، على أن حمل هذا على الاستيعاب يستلزم قولا خارجا ( 2 ) ، وهو استيعاب الوجه ، والاقتصار على الكفين . فعلى القول الأول يمسح الجبهة من قصاص الشعر إلى طرف الأنف الأعلى مما يليه ، وهو المراد من قول أبي جعفر محمد بن بابويه في المقنع : وامسح بهما بين عينيك إلى أسفل حاجبيك ، وعلى القول الثاني يمسح موضع الغسل . " قال دام ظله " : وفي عدد الضربات ، أقوال . في المسألة أقوال مضطربة وروايات مختلفة ، قال المرتضى في شرح الرسالة : بالضربة الواحدة في الغسل والوضوء ، وهو اختيار ابن أبي عقيل . والاستناد ما رواه أحمد بن محمد بن أبي نصر عن أبي بكير عن زرارة ، قال :
هامش
( 1 ) فإن في الأولى منهما : فمسح بهما وجهه ، وفي الثانية : ثم مسح وجهه وكفيه . لاحظ الوسائل باب 11 حديث 1 - 5 من أبواب التيمم . ( 2 ) يعني خارجا عن القولين فيلزم إحداث قول ثالث .
كشف الرموز — صفحة 101 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي / الفاضل الآبي / حسين اليزدي الأصفهاني